اختر صفحة

أعدت إدارة التفتيش التربوي بوزارة التعليم تقريرها الخطي لخلاصة عمل المفتشين التربويين بمكاتب ووحدات التفتيش التربوي التابعة لها بالمناطق والمدن الليبية للعام الدراسي 2016م – 2017م.

وشمل التقرير الذي تحصل مكتب الإعلام بالوزارة على نسخة منه، كافة العناصر الأساسية للعملية التعليمية والمتمثلة في المبنى المدرسي والإدارة المدرسية والمعلمين والمناهج الدراسية والوسائل التعليمية والنشاط المدرسي، إلى جانب الملاحظات الواردة من قبل المفتشين التربويين حول سير العملية التعليمية بمدارس التعليم العام والتعليم الخاص.

كما تضمن التقرير جملة من التوصيات والمقترحات حول مايعترض سير الدراسة بالمدارس.

وبين التقرير بأن الهدف من هذا التشخيص للعملية التعليمية بحسب ما جاء فيه معرفة مواطن الوجع والعمل سوياً ﻹيجاد أفضل العلاجات لنصل بقطاع التعليم إلى ما يصبو إليه كل وطني غيور على مصلحة الوطن.

وجاء في بيان التقرير حول المبانى المدرسية والتي تحتاج إلى صيانة وفق إحصائيات بالتصنيفات التالية:
1- المدارس المتهالكة والتي بدون مباني وغير مؤهلة ﻷداء دورها
2- المدارس التي تحتاج إلى صيانة كاملة.
3- المدارس التي تحتاج إلى صيانة جزئية وتجهيزات.
4- المدارس التي تحتاج إلى إضافة فصول دراسية.
5- مدارس تحت الإنشاء والعمل متوقف بها.

وفيما يتعلق بالإدارة المدرسية أوضح التقرير بأن معظم مديري المدارس يعملون جاهدين للقيام بدورهم وواجبهم رغم الصعوبات وقلة الإمكانيات، مثنيا على تعاون هذه الإدارات مع المفتشين التربويين وحرصهم على العملية التعليمية بالمدارس.

كما أورد التقرير عدد من الملاحظات حول الإدارة المدرسية والتي من بينها إثقال كاهل الإدارة بمسئوليات خارج مهامها كتوفير المستلزمات التعليمية من المخازن والمكاتب ومتابعة حاجة المؤسسة من صيانة وإصلاح، وكذلك غياب تعاون بقية القطاعات بالدولة في مساعدة إدارات المدارس في إنجاح عملها وتهيئة الظروف المناسبة لها بما يسهم في سير العملية التعليمية ونجاحها، بالإضافة إلى غياب دور مجالس أولياء الأمور ببعض المدارس، وذلك في توثيق الصلة بين المدارس والأسرة لمتابعة مستوى التلاميذ وحل مشاكلهم .

وفيما يخص المعلمين ذكر التقرير بأن المعلم يعد الركن الأساسي للعملية التعليمية وأداتها الفاعلة ومؤشر نجاحها أو فشلها ، مشيرا إلى أن الملاحظات الواردة تتمحور حول الاهتمام بالمعلم مادياً ورفع مستواه المعيشي وتشجيعه بالحوافز والترقيات مع الاهتمام برفع مستواه العلمي والتربوي بإقامة الدورات التدريبية والتنشيطية وورش العمل، مبينين في ذات السياق عدد من الملاحظات والتي منها زيادة الاهتمام بمعلمي الصفوف الدراسية الأولى من حيث التخصص والكفاءة العلمية، إلى جانب الاهتمام بالأخصائيين الاجتماعيين والمرشدين النفسيين وتحديد مهامهم وواجباتهم، بالإضافة إلى توفير التأمين الصحي للمعلمين وذويهم، والاستفادة من المعلمين الاحتياط المتخصصين في سد العجز في تخصصاتهم الفعلية.

وأضاف التقرير في هذا الشأن إلى عدم التزام عدد كبير من المعلمين بالإعداد الكتابي للدروس واعتمادهم على الإعداد الذهني فقط، وكذلك عدم التقيد بمعدلات اﻷداء لقلة حماس المعلمين بسبب مساواتهم بمن لا يقوم بالتدريس بحسب ما جاء في التقرير.

كما تطرق التقرير للعوائق التي تواجه المفتش التربوي والتي منها تغيير الجداول الدراسية دون الرجوع إلى المفتش التربوي المختص، وعدم التزام المعلمين بنصائح وتوجيهات المفتشين التربويين وعدم متابعة إدارات المدارس لهذه التوجيهات ،وكذلك عدم الإطلاع والتوقيع على ملاحظات المفتش التربوي بسجل التفتيش التربوي.