اختر صفحة

عقدت السيدة/ مدير مكتب دعم وتمكين المرأة أمال سعيد المالطي مدير مكتب دعم وتمكين المرأة صباح اليوم الأحد الموافق  4-01-2018   لقاء مع الصحفية (مبروكة حسين) من صحيفة الشروق بمقر وزارة التعليم طرابلس / السياحية

واستعرضت ( المالطي) مع الصحفية أهم انجازات المكتب خلال سنة 2017 م من ناحية تقديم البرامج والأنشطة الأكاديمية عالية الجودة لأعداد كوادر نسائية مؤهلة علميا ومعرفيا تفي بالاحتياجات المستقبلية في قطاع التعليم وتوفير البيئة الملائمة لهن من خلال المكتب بأن تكون رائدة في بناء المجتمع والإرتقاء به.

وقد تناول اللقاء عدد من الاسئلة أبرزها :ـ

صحيفة الشروق :  كيف يتم تجميع البيانات التي يتم العمل من خلالها وإتخاد الإجراءات اللازمة ؟

المالطي : نحن من خلال قسم الرصد والدراسات نضع المؤشرات التي سيتم العمل من خلالها وأحد هذه المؤشرات هي البيانات التي تحصلنا عليها من التعليم الأساسي .

وتم حصر بيانات كل المدارس على مستوى البلديات وإستخرجنا منها نسبة المرأة القيادية ’’ مدير مدرسة ، مساعد مدير ‘‘ مقارنة بنسبة مدراء المدارس من الرجال ، حيث لاحظنا أن نسبة النساء متدنية جداً مقارنة بنسبة الرجال .

وأشارت المالطي أننا من خلال هذه الإحصاءات لا نحارب الرجل  أو نحاول إقصاءه ولم نضع المرأة لكونها إمرأة ، بل لأنها تمتلك من القدرات والكفاءات ما يمكنها من تولي المناصب الإدارية ، والدليل على هدا أن أفضل ثلاث مدارس أعتمدت من نظام الجودة التعليمية تتولى إدارتها إمرأة وهذه المدارس هي/  مدرسة المنار ، صرخة الحرية ، مدرسة طرابلس ،

وذلك بفضل جهود و إدارة المرأة الناجحة وإمكانيات وقدرات المعلمات بهذه المدارس ، مما يدل على أن المرأة قادرة على إدارة المدارس بشكل أفضل من الرجل .

صحيفة الشروق : ماهي آلية التواصل بينكم وبين المدارس خارج نطاق مدينة طرابلس ؟

الماطي : ستكون هناك مندوبة لكل بلدية لتكون حلقة وصل بيننا وبين البلديات، حتى يكون تمكين المرأة متوازياً ، فنحن لا نريد تمكين المرأة على مستوى بلدية طرابلس وضواحيها فقط بل على مستوى ليبيا.

صحيفة الشروق : هناك أعداد كبيرة من النساء أعضاء هيئة تدريس، فهل يشكل هذا عائقاً لكم من حيث تهيئتها وإبراز مهامها؟ وهل يوجد لديكم جدوله لذلك ؟

المالطي : إن الملاك الوظيفي سهل علينا الكثير من الإجراءات حيث نستعين بإدارة الإحتياطي العام التي تقوم بدورها بمدنا بالتصنيفات اللازمة ، وهنا يكمن دور المكتب في كيفية الإستفادة من هذه التصنيفات والكم الهائل من النساء اللاتي يملكن كفاءات عالية ، فمنهن من يتم إعادة تأهيلهن لصفوف أخرى بالتعليم والبعض الأخر منهن يتم تغيير مسارهن لكي يتم إعطائهن فرص عمل أخرى داخل قطاع التعليم من خلال تخصصات علمية جديدة.

حيث يعود هذا بشكل إيجابي على وزارة التعليم وعلى أبنائنا مستقبلاً.

صحيفة الشروق: كيف يتم التعامل مع حالات الإحتياط المختلفة التي قد تكون موجودة بشكل كبير داخل المدارس؟

المالطي : لا يوجد إحتياط داخل المدارس ، فهناك مدرس أساسي، مدرس مساعد و مدرس مشرف، أما الفائض من المعلمات فيتم إحالتهم إلى الإحتياطي العام ، وسيتم الإستفادة منهن أولا لأنهن ليبيات ويملكن من القدرات والإمكانيات التي نحن في أمس الحاجة إليها .

حيث أن وزارة التعليم لا يمكن أن تستغني على أي موظف داخل القطاع إلا من إنتقل من وزارة التعليم إلى قطاع أخر .

صحيفة الشروق: هل هناك خطة تدريبية داخلية أو خارجية وإذا كانت خارجية لمن موجهة ؟

المالطي : هناك خطة داخلية نستهدف بها الكادر الوظيفي داخل المكتب وهذا قمنا به سابقاً ولازلنا مستمرين إلى أن نتحصل على كادر وظيفي قوي جداً يعمل على إمكانيات عالية جداً، كما هناك خطط تدريبية خارجية نستهدف بها جل السيدات داخل قطاع التعليم .

كما لدينا تعاون دولي مع منظمات دولية للإستفادة من المجتمع الدولي لتمكين ودعم المرأة وكيف يمكن للمرأة النهوض بليبيا .

صحيفة الشروق: هل قمتم بوضع خطة العمل الفعلية لسنة 2018؟

نعم تم وضع خطة لسنة 2018 ولكن هذه الخطة غير قابلة للنشر في الوقت الراهن حتى يتم إعتمادها من قبل معالي وزير التعليم الدكتور عثمان عبدالجليل.

صحيفة الشروق : ماهي آلية التعامل مع زوار المكتب من حيث إختلاف متطلباتهم ؟

المالطي : قمنا بوضع إستبانة زائر ’’مصنفة ‘‘ الذي يمكن من خلاله تحديد سبب الزيارة سوى كانت شكوى ، باحثة عن عمل ، لتغيير مسارهن .

أما بالنسبة للشكوى فقمنا بتأسيس وحدة للشكاوي يمكن للسيدات من خلالها تقديم شكواهن ، آلية التعامل مع هذه الشكاوي يتم تأسيس ملف خاص بها وتخصيص رقم إشاري لكل منهمن ، وفي حالة حلت هذه الشكوى من قبل مكتب دعم وتمكين المرأة يتم إعتمادها وإدخالها كبيانات في المنظومة المخصصة للشكاوي ، وإذا لم يتم حلها من قبل المكتب يتم إحالتها وتوجيهها إلى الجهات المختصة ، مكتب المتابعة بالوزارة أو مكتب شؤون الوزير أو يتم إحالتها إلى الوزير شخصياً.

ونحن فخورين كونونا أول مكتب وأول جهة رسمية  تنشئ منظومة خاصة بالشكاوي بوزارة التعليم ويتم من خلالها إدخال البيانات.

صحيفة الشروق: من خلال دراستكم للشكاوي هل يوجد إجحاف للمرأة في المؤسسات التعليمية؟

المالطي: نعم يوجد للأسف ، فهناك بعض الدراسات والأبحاث تقدمها إمرأها ولكن في نهاية الأمر تخرج بإسم رجل .

ومن بعض الشكاوى التي قدمت للمكتب أنه هناك سيدة أسست قسم في كلية الهندسة الزراعية وهي من وضعت المقترح و سعت إلى أن يتأسس هذا القسم وفي نهاية كلل هذا المجهود بأن يتم وضع رئيس القسم رجل.

ولذلك الفرصة غير موجودة للمرأة بالرغم من القدرة والإمكانيات والكفاءة  التي تملكها .

من هنا يكمن دورنا كمكتب لدعم وتمكين المرأة في حصول المرأة على مكانتها في المجتمع .

ومن بين نجاحات التي حققها المكتب والتي تعتبر الأولى من نوعها في وزارة التعليم تم تمكين سبعة سيدات من تولي المناصب القيادية ’’الإدارية‘‘

إدارة الدعم والإرشاد النفسي

إدارة الموارد البشرية

إدارة التدريب والتطوير

إدارة إدماج الفئات الخاصة

إدارة الخدمة الإجتماعية والصحة المدرسية

ممكتب التعاون الدولي.

كما إستطاع المكتب الحصول على كوتا بنسبة 30% في إدارة الملحقيات

إضافة إلى تمكين ستة أو سبعة سيدات في اللجان الإستشارية المختصة بوضع الإستراتجية الخاصة بوزارة التعليم.

وكذلك فتحنا الفرصة أمام المرأة في أن تتولى منصب مراقب تعليم في البلديات ولكن التسجيل كان ضعيف جداً سوى كان على مستوى التعليم العالي أو العام .

وبإذن الله هذه البداية وبالأيادي الخيرة وبدعم المسؤولين المرأة ستقوم بواجبها على أكمل وجهة ، ونتمنى من الله أن يوفقنا .

شكراّ لصحيفة الشروق على هذا اللقاء وإن شاءالله سيكون هذا المكتب نموذج ناجح لكل المؤسسات