اختر صفحة

كلمة الدكتور محمد عماري زايد وزير التعليم/ المكلف ، بمناسبة يوم الطفل العالمي

بمناسبة اليوم العالمي للطفل يسعدني أن أتوجه بالتهنئة إلى كل أبنائي و بناتي الأطفال على امتداد ربوع ليبيا الحبيبة سواء الملتحقين برياض الأطفال أو بمرحلة التعليم الأساسي أو سواهما ، وأود أن أعبر لهم عن اعتذاري وأسفي الشديد لعدم تمكننا من إقامة الاحتفال الكبير الذي جهزت له الوزارة وكان مقرراَ تنظيمه هذا اليوم ، إلا أننا ألغيناه حفاظاَ على صحة وسلامة أطفالنا الأعزاء واستجابةَ للإجراءات الاحترازية التي قررتها حكومة الوفاق الوطني في مواجهة فيروس كورونا.

إن يوم الطفل العالمي هذا العام يحل على أطفال ليبيا ولا سيما أطفال مدينة طرابلس وما جاورها وهم يعيشون في أجواء الفزع والرعب المستمر والمتصاعد طيلة عام مضى ، بسبب استهدافهم المباشر في بيوتهم الآمنة وعلى مقاعد دراستهم بقذائف وصواريخ الموت من مجرم الحرب حفتر ومرتزقته المجرمين.

إننا نناشد منظمات الطفولة وحقوق الانسان في هذا اليوم بألا تكتفي باصدار بيانات الاستنكار والإدانة فقط ، بل عليها واجب إنساني وأمانة في أعناقها تجاه هؤلاء الأطفال الأبرياء ، فلترفع صوتها عالياَ وتبادر باتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة ومحاكمة كل المشاركين والداعمين لهذه الأعمال العداونية في حق أطفال ليبيا.

لقد قمنا خلال الفترة الوجيزة الماضية بافتتاح عدد من رياض الأطفال بمختلف مناطق ليبيا ، كما قمنا بتوفير وتجهيز أغلب الرياض بالأثاث والأدوات اللازمة لهذه الرياض ، وكانت لنا خطة طموحة في تنفيذ عدد من المشاريع بهذا الشأن ، ونؤكد اليوم أننا ماضون بعون الله تعالى في توفير كل متطلبات دعمكم ورعايتكم ابتداء من افتتاح المزيد من رياض الأطفال وتجهيزها بكل ما تحتاجه من أدوات وألعاب ومعدات.

أبنائي وبناتي الأعزاء :

كم يعز علينا أن يحل هذا اليوم في ظل هذه الأجواء والظروف العصيبة التي يمر بها أطفال العالم بأسره و أطفال ليبيا على وجه خاص ، لكننا متأكدون بعون الله ورعايته من تجاوز هذه المحنة قريباَ ، وستعودون إن شاء الله تعالى إلى مقاعدكم التي تنتظركم بكل حب وحنان .

وليحفظكم الله ويحفظ بلادنا من كل مكروه

د. محمد عماري زايد

عضو المجلس الرئاسي

ووزير التعليم/ المكلف