اختر صفحة

ناء شخصية تسير نحو الاستقلال والاعتماد على النفس»، فضلاً عن كونها «تتجاوز القدرات العقلية والمعرفية والاجتماعية» وهو ما يؤدي إلى «الإخلال بأهداف المرحلة الأولى من التعليم الأساسي التي يجب أن تعمل على بناء اتجاهات إيجابية نحو مسارات الحياة المختلفة».

وكشف مدير عام المناهج والبحوث التربوية أن الدراسة المقدَّمة من الخبراء بينت أن عددًا كبيرًا من التلاميذ أكدوا في استبيان أعدته لجنة للدراسة أنهم «لا يحبون المدرسة» وعند سؤالهم عن ذلك أوضحوا أن السبب في ذلك هو «كثرة الواجبات».

بدائل متاحة
وأشار الحبيب إلى أنَّ هناك بدائل متاحة عن الواجبات المدرسية «تم التوصول إليها من خلال الملاحظات التي تم تجميعها بشكل عملي واستبيانات أو من خلال شكوى الآباء والأمهات والأطفال أنفسهم واستقراء الرأي المجتمعي»، تتمثل في «تخصيص حصة إضافية لإنجاز الواجبات والتدريب وبإشراف متساوٍ بين التلاميذ، ويمكن تدريب المعلمات الاحتياط داخل المدرسة أو مَن تمت إحالتهم إلى الاحتياط العام بذلك».

وطالب الحبيب المعلمين بالتنسيق في ما بينهم لتقدير حجم الواجبات المدرسية المنزلية وعدم الازدواجية بين إنجاز الواجبات والتكليف بالاختبارات الأسبوعية أو النصفية أو الشهرية، على أن تكون في مدة زمنية قصيرة جدًّا، مع إلزام المعلمين بالإشراف على التدريبات داخل الفصل الدراسي، ولو أدى ذلك إلى زيادة زمن الحصة قليلاً.

http://alwasat.ly/ar/mobile/article?articleid=159205