اختر صفحة

– كان مقرراً أن تنطلق الدراسة لهذا العام يوم 5/10/2017 مع توحيد مواعيد البدء في الدراسة والامتحانات والعطلات وذلك في كل المناطق، ولكن تم التأجيل مراعاة لموعد امتحانات الدور الثاني للشهادة الثانوية وذلك بالاتفاق مع الأخوة بالمنطقة الشرقية.

– إعلان المعلمين للاعتصام العام بجميع المناطق وذلك للمطالبة بحقوقهم نتج عنه توقف العام الدراسي ومن ثم تأجيل الدراسة الى 5/11/2017 في العديد من المناطق الأمر الذي أثر سلبا على الخطة الدراسية مما دفع الوزارة الى إعادة النظر في الخطة الدراسية حتى تستوعب المقرر.

– تقدم مركز المناهج بطرابلس والبيضاء، وإدارة التفتيش بالوزارة بمقترحات مدروسة لتأجيل المواعيد وذلك في اجتماع بمركز المناهج بطرابلس وبحضور السيد وزير التعليم حيث تم تكليف مدير مركز المناهج بالتنسيق مع مسؤولي المنطقة الشرقية بالخصوص وبالفعل تم الاتفاق على اصدار قرار متزامن من الجهتين لتعديل مواعيد الدراسة ضماناً لمصلحة الجميع وبالتوافق بين الجميع.

– الاتفاق يهدف الى المحافظة على المدة اللازمة للفصل الدراسي ولذلك حسبت المدة من يوم 5/11/2017 باعتباره اليوم الفعلي لبداية الدراسة وعلى هذا الأساس تم التعديل وتأخير مواعيد الامتحانات حسب المنشور الوارد من الوزارة.

– المدارس التي بدأت الدراسة في الموعد المقرر ولم تخضع للاضراب نحيي فيها انتظامها وندعوها الى مواصلة البذل والعطاء واستغلال المدة المتبقية قبل موعد الامتحانات في مراجعة المناهج وزيادة الوعاء الزمني للأنشطة والمسابقات الفكرية والثقافية.

– يعد القرار إضافة لجهود الوزارة وليس نقيصة لها فهو لم يكن قرار فرديا من قبل الوزير ولكن كان قرارا جماعياً روعيت فيه مصلحة أبنائنا ومعلمينا، وهو في الحقيقة لبنة تهدف الى تأكيد المصلحة العامة وتوحيد مؤسسات الدولة الواحدة وهي بادرة طيبة نجحت بين المؤسسات التعليمة في كامل مناطق ليبيا تبين مدى الأنسجام الفكري بين القائمين علي رؤوس المؤسسات التعليمة وتغليبهم للمصلحة العامة للوطن والمواطن .

أن هدف الوزارة الأول والأخير هو مصلحة الطالب وتحصيله العلمي وعدم تأثره بالمتغيرات التي لا تعنيه وخاصةً في المرحلة الأبتدائية، فلا نريد أن نرهق الطالب بأمور أكبر من تفكيره مع مراعاتنا التامة والكاملة للأخوة الأعزاء من المعلمين والمعلمات في حفظ حقوقهم والوقوف معهم.

مزيداً من البدل والعطاء خدمةً للوطن والأبناء