اختر صفحة

استعرضت وزارة التعليم في اجتماع عقدته بطرابلس مع أعضاء لجنة تنمية المشروعات والاستثمار بمجلس الأعلى للدولة وبحضور ممثلين عن جهاز تنمية وتطويرالمراكز الإدارية ..استعرضت خطتها الإصلاحية لتطوير القطاع وتحسين البيئة التعليمية.

وتضمن الاجتماع الذي انعقد بحضور وزير التعليم ( عثمان عبد الجليل ) ومستشاري وزارة التعليم مناقشة السبل الكفيلة برفع المستوى التعليمي بشقيه العالي والعام فضلا عن دراسة توحيد العمل المشترك بين وزارة التعليم والجهات التشريعية من أجل تحسين البيئة التعليمية في كافات البلديات لاسيما البعيدة عن مراكز المدن .

وأشار (عبد الجليل) في سياق حديثه عن “الإصلاحات” التى اقدمت عليها وزارته من خلال مصلحة المرافق التعليمية على صيانة نحو مائتي مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي مع انطلاق العام الدراسي الحالي 2017-2018 م فضلا عن إيجاد لغة مشتركة مع جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية لاستكمال المشاريع التعليمية المتوقفة والتي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى مراحل متقدمة وعددها نحو ( 192 ) مرفق تعليمي .

وأضاف (عبد الجليل ) أن مجملة الإصلاحات التي اعتمدتها وزارة التعليم توريد مدارس مسبقة التصنيع بمواصفات عالمية لتكون بديلا عن مدارس الصفيح التي تعانيها بعض المناطق التعليمية وبتوزيع عشوائي أربك العملية التعليمية إضافة إلى توريد أصناف من التجهيزات المدرسية والشروع في توزيع خطاط السبورات البيضاء ذات الجودة العالية بعد استكمال إجراءات التوريد ووصولها إلى مخازن التعليم الرئيسة

كما أكدت وزارة التعليم سعيها لتحسين البيئة الجامعية ورفع القوة الاستعابية للكليات وذلك من خلال استكمال المركبات الجامعية المتوقفة وتوفير الظروف الأكاديمية والبحثية المناسبة داخل الحرم الجامعي .

و من جهتهم أثنى أعضاء لجنة التنمية والاستثمار بالمجلس الأعلى للدولة على الجهود التي تبذلها وزارة التعليم للرقي بالمستوى الأكاديمي مؤكدة دعم المجلس للإجراءات الإصلاحية التي أعلنت عنها وزارة التعليم ضمن خطتها للعام 2018 م .

يشار إلى أن وزير التعليم (عثمان عبد الجليل ) يعقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات المباشرة مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية من أجل تحسين جودة التعليم والرقي به إلى مستويات متقدمة