اختر صفحة

وكيل وزارة التعليم ” يتفقد الأضرار التي لحقت بالمباني والورش في معهد الحميدية ببلدية تاجوراء

تفقد وكيل وزارة التعليم لشؤون الهيئات والمراكز الأستاذ الدكتور ” محمد أبوبكر الزوي ” يوم الخميس الماضي السابع والعشرون من شهر فبراير 2020 م ، الأضرار التي لحقت بمباني ومخازن وورش معهد الحميدية الفني المتوسط للمهن الميكانيكية والكهربائية في بلدية تاجوراء نتيجة نشوب حريق فيها خلال الأيام الماضية.

واطلع ” محمد أبوبكر” على حجم الأضرار الجسيمة التي طالت عدداً من المبانى الإدارية والورشة الكهربائية التدريبية والمعالجات التي تمت والصعوبات التي تواجه وحدة الامن والسلامة بمعهد الحميدية لمكافحة حدوث مثل هذه الحالات في المستقبل ، الأمر الذي جعل المعدات والاجهزة التدريبية ومواد الخام عرضة للتلف ، كما اطلع على الأعمال التي يقوم بها العاملين في المعهد للتنظيف ورفع المخلفات وأعمال الترميمات لبعض المرافق المتضررة فيه.

وقال ” وكيل وزارة التعليم ” ، إن المعلومات الأولية حاليا لا تدل على أنه حريق متعمد ، لكن تحقيقاً يجري لتحديد أسبابه وكل الفرضيات ، تُدرس”.

وأضاف ” الزوي ” بأن الحريق الذي اندلع نهار الجمعة داخل المعهد ، وتم تطويقه بسرعة حوالى الساعة الرابعة مساءً ، مشيراً إلى أنه ” لم تكن هناك أعمال جارية عند الساعة الثانية ظهراً عندما إندلع الحريق” .

وعبر ” محمد أبوبكر ” عن أسفه ” للأضرار الجسيمة التي لحقت بالمبنى الإداري والمعدات والأجهزة التدريبية بورشة الكهرباء ومخزن الأدوات ومواد الخام والكتب الدراسية “

وأشار إلى أن رجال الإطفاء لم يتمكنوا من انقاذ المناطق التي طوقتها النيران ، وأضاف ” أن كثير من الاداوات والمعدات المكتبية والاجهزة والمعدات التعليمية والتدريبية ومواد الخام والكتب الدراسية بالمخازن التهمتها النيران ، ولم نتمكن من إنقاذ سوى المباني والورش التي في الجزء الخارجي”.

إلى ذلك زار ” الزوي ” باقي المرافق الخدمية ومبيت حراس المبني في المعهد ، واستمع من نائب مدير المعهد الأستاذ ” الصادق بن سالم ” إلى شرح وافي عن الحادثة والصعوبات التي ستواجه اعضاء هيئة التدريس والمدربين في إستكمال تنفيذ الخطط الدراسية والتدريبية خلال الفصل الدراسي التالي وعن عدد المرافق والورش التي ستحتاج لصيانة عاجلة والنواقص في مواد الخام والمعدات والاجهزة التدريبية والبرامج اللازمة لإعادة تأهيلها لإستكمال العملية التعليمية في المعهد التي ستبداء خلال الفترة القريبة القادمة.

وأشار الوكيل ” الزوي ” إلى أن كل قطاعات الوزارة تقوم بأعمال استثنائية لتسير العملية التعلمية بالشكل المطلوبة والملائم .. مؤكداً أن العاملين فيها يعملون على مدار الساعة في سبيل إستمرارها بشكل متواصل في كافة المكاتب والمراقبات التعليمية.

ولفت ” محمد أبوبكر ” إلى أن الوزارة ستقدم كافة الدعم اللازم لعودة الدراسة بالمعهد في أقرب وقت ممكن ، كما ستنسق مع الجهات المختصة إتخاذ عدة إجراءات وقائية لتلافي تكرار حدوث ذلك.

كما عبر ” الزوي ” عن شكره للعاملين بالمعهد في تطوعهم لتنظيف الركام والمخلفات بالورش والمباني الإدارية تمهيداً لصيانتها ، انطلاقا من إيمانهم بأهمية إعادتها وفتحها أمام الطلاب قبل بداية الفصل الدراسي الثاني.

وكيل وزارة التعليم " يتفقد الأضرار التي لحقت بالمباني والورش في معهد الحميدية ببلدية تاجوراء

وكيل وزارة التعليم " يتفقد الأضرار التي لحقت بالمباني والورش في معهد الحميدية ببلدية تاجوراء تفقد وكيل وزارة التعليم لشؤون الهيئات والمراكز الأستاذ الدكتور " محمد أبوبكر الزوي " يوم الخميس الماضي السابع والعشرون من شهر فبراير 2020 م ، الأضرار التي لحقت بمباني ومخازن وورش معهد الحميدية الفني المتوسط للمهن الميكانيكية والكهربائية في بلدية تاجوراء نتيجة نشوب حريق فيها خلال الأيام الماضية.واطلع " محمد أبوبكر" على حجم الأضرار الجسيمة التي طالت عدداً من المبانى الإدارية والورشة الكهربائية التدريبية والمعالجات التي تمت والصعوبات التي تواجه وحدة الامن والسلامة بمعهد الحميدية لمكافحة حدوث مثل هذه الحالات في المستقبل ، الأمر الذي جعل المعدات والاجهزة التدريبية ومواد الخام عرضة للتلف ، كما اطلع على الأعمال التي يقوم بها العاملين في المعهد للتنظيف ورفع المخلفات وأعمال الترميمات لبعض المرافق المتضررة فيه. وقال " وكيل وزارة التعليم " ، إن المعلومات الأولية حاليا لا تدل على أنه حريق متعمد ، لكن تحقيقاً يجري لتحديد أسبابه وكل الفرضيات ، تُدرس".وأضاف " الزوي " بأن الحريق الذي اندلع نهار الجمعة داخل المعهد ، وتم تطويقه بسرعة حوالى الساعة الرابعة مساءً ، مشيراً إلى أنه " لم تكن هناك أعمال جارية عند الساعة الثانية ظهراً عندما إندلع الحريق" . وعبر " محمد أبوبكر " عن أسفه " للأضرار الجسيمة التي لحقت بالمبنى الإداري والمعدات والأجهزة التدريبية بورشة الكهرباء ومخزن الأدوات ومواد الخام والكتب الدراسية " وأشار إلى أن رجال الإطفاء لم يتمكنوا من انقاذ المناطق التي طوقتها النيران ، وأضاف " أن كثير من الاداوات والمعدات المكتبية والاجهزة والمعدات التعليمية والتدريبية ومواد الخام والكتب الدراسية بالمخازن التهمتها النيران ، ولم نتمكن من إنقاذ سوى المباني والورش التي في الجزء الخارجي".إلى ذلك زار " الزوي " باقي المرافق الخدمية ومبيت حراس المبني في المعهد ، واستمع من نائب مدير المعهد الأستاذ " الصادق بن سالم " إلى شرح وافي عن الحادثة والصعوبات التي ستواجه اعضاء هيئة التدريس والمدربين في إستكمال تنفيذ الخطط الدراسية والتدريبية خلال الفصل الدراسي التالي وعن عدد المرافق والورش التي ستحتاج لصيانة عاجلة والنواقص في مواد الخام والمعدات والاجهزة التدريبية والبرامج اللازمة لإعادة تأهيلها لإستكمال العملية التعليمية في المعهد التي ستبداء خلال الفترة القريبة القادمة.وأشار الوكيل " الزوي " إلى أن كل قطاعات الوزارة تقوم بأعمال استثنائية لتسير العملية التعلمية بالشكل المطلوبة والملائم .. مؤكداً أن العاملين فيها يعملون على مدار الساعة في سبيل إستمرارها بشكل متواصل في كافة المكاتب والمراقبات التعليمية.ولفت " محمد أبوبكر " إلى أن الوزارة ستقدم كافة الدعم اللازم لعودة الدراسة بالمعهد في أقرب وقت ممكن ، كما ستنسق مع الجهات المختصة إتخاذ عدة إجراءات وقائية لتلافي تكرار حدوث ذلك.كما عبر " الزوي " عن شكره للعاملين بالمعهد في تطوعهم لتنظيف الركام والمخلفات بالورش والمباني الإدارية تمهيداً لصيانتها ، انطلاقا من إيمانهم بأهمية إعادتها وفتحها أمام الطلاب قبل بداية الفصل الدراسي الثاني.

تم النشر بواسطة ‏وزارة التعليم الليبية‏ في الأحد، ١ مارس ٢٠٢٠