اختر صفحة

كيل وزراة التعليم لشؤون الهيئات والمراكز يناقش أليات تنفيذ مشروعات وبرامج تنمية التعليم التقني والفني والبحث العلمي في بلديات غات وأوباري وأدري :

التقى وكيل وزراة التعليم لشؤون الهيئات والمراكز الأستاذ الدكتور ” محمد أبوبكر الزوي ” ، مع عمداء وممثلين ووجهاء وأعيان وعدداً من عمداء الكليات ومدراء المعاهد التقنية والفنية في بلديات غات وأوباري وأدري ومحيطها الأسبوع الماضي ، بمقر وزارة التعليم في تاجوارء ، وذلك لمناقشة أليات تنفيذ المشروعات التعليمية التقنية والفنية والبحثية الجديدة وبرامج التنمية المكانية المستدامة المتعلقة بتطوير التعليم التقني والفني والبحث العلمي في المناطق القريبة والمجاورة للمعالم السياحية والمشاريع الزراعية والكهربائية والمائية والصناعية والحقول والمنشآت النفطية والتحديات التي قد تواجه عملية تنفيذها ، والتي سترتكز علي عدة محاور رئيسية أهمها إعادة النظر في جميع التخصصية المهنية التقنية والفنية والبحثية التي يتم تدريسها وبحثها في مناطق غات وأوباري وأدري والابقاء علي المناسب منها لهذه المناطق مع إمكانية التوجه لإستحداث تخصصات مهنية وإعداد برامج بحثية جديدة تتماشي مع متطلبات وإحتياجات سوق العمل فيها يصاحبها تنفيذ برامج مساندة تتعلق بتدريب المدرسين وأعضاء هيئة التدريس واستحداث المناهج والخطط التعليمية والتدريبية والبحثية مع تطويراً للاجهزة والادوات والمعدات التدريبية والبحثية بما يتماشي مع التطور العلمي الحديث ، كما تم التطرق لاوضاع المدرسين وأعضاء هيئة التدريس والموظفيين والباحثين ومؤسسات التعليم التقني والفني والبحثي وأحتياجاتهم ومتطلباتهم وبعض الاشكاليات التي تواجهم والسعي لإقامة برامج تدريبية بالبلديات بالتعاون مع وزارة التعليم.

وقال ” الزوي ” إن هذا الاجتماع يأتي في إطار تنفيذ سياسات وبرامج حكومة الوفاق الوطني لدعم وتنمية الجنوب الليبي والتي تحظي بدعم ورعاية رئيس المجلس الرئاسي السيد ” فائز السراج “.

وأكد ” محمد أبوبكر ” أن وزارة التعليم تولي إهتمام كبير بتنمية وتطوير الخدمات التعليمية والبحثية في المنطقة الجنوبية ، وبين إن الوزارة قد شرعت في إعداد الدراسات وتنفيذ البرامج والمشروعات وفق التوجهات والسياسات المتعلقة بدعم التنمية المكانية في المنطقة الجنوبية التي تبناها السيد رئيس المجلس الرئاسي بعد زيارته لها.

وكيل وزراة التعليم لشؤون الهيئات والمراكز يناقش أليات تنفيذ مشروعات وبرامج تنمية التعليم التقني والفني والبحث العلمي

وكيل وزراة التعليم لشؤون الهيئات والمراكز يناقش أليات تنفيذ مشروعات وبرامج تنمية التعليم التقني والفني والبحث العلمي في بلديات غات وأوباري وأدري :التقى وكيل وزراة التعليم لشؤون الهيئات والمراكز الأستاذ الدكتور " محمد أبوبكر الزوي " ، مع عمداء وممثلين ووجهاء وأعيان وعدداً من عمداء الكليات ومدراء المعاهد التقنية والفنية في بلديات غات وأوباري وأدري ومحيطها الأسبوع الماضي ، بمقر وزارة التعليم في تاجوارء ، وذلك لمناقشة أليات تنفيذ المشروعات التعليمية التقنية والفنية والبحثية الجديدة وبرامج التنمية المكانية المستدامة المتعلقة بتطوير التعليم التقني والفني والبحث العلمي في المناطق القريبة والمجاورة للمعالم السياحية والمشاريع الزراعية والكهربائية والمائية والصناعية والحقول والمنشآت النفطية والتحديات التي قد تواجه عملية تنفيذها ، والتي سترتكز علي عدة محاور رئيسية أهمها إعادة النظر في جميع التخصصية المهنية التقنية والفنية والبحثية التي يتم تدريسها وبحثها في مناطق غات وأوباري وأدري والابقاء علي المناسب منها لهذه المناطق مع إمكانية التوجه لإستحداث تخصصات مهنية وإعداد برامج بحثية جديدة تتماشي مع متطلبات وإحتياجات سوق العمل فيها يصاحبها تنفيذ برامج مساندة تتعلق بتدريب المدرسين وأعضاء هيئة التدريس واستحداث المناهج والخطط التعليمية والتدريبية والبحثية مع تطويراً للاجهزة والادوات والمعدات التدريبية والبحثية بما يتماشي مع التطور العلمي الحديث ، كما تم التطرق لاوضاع المدرسين وأعضاء هيئة التدريس والموظفيين والباحثين ومؤسسات التعليم التقني والفني والبحثي وأحتياجاتهم ومتطلباتهم وبعض الاشكاليات التي تواجهم والسعي لإقامة برامج تدريبية بالبلديات بالتعاون مع وزارة التعليم.وقال " الزوي " إن هذا الاجتماع يأتي في إطار تنفيذ سياسات وبرامج حكومة الوفاق الوطني لدعم وتنمية الجنوب الليبي والتي تحظي بدعم ورعاية رئيس المجلس الرئاسي السيد " فائز السراج ". وأكد " محمد أبوبكر " أن وزارة التعليم تولي إهتمام كبير بتنمية وتطوير الخدمات التعليمية والبحثية في المنطقة الجنوبية ، وبين إن الوزارة قد شرعت في إعداد الدراسات وتنفيذ البرامج والمشروعات وفق التوجهات والسياسات المتعلقة بدعم التنمية المكانية في المنطقة الجنوبية التي تبناها السيد رئيس المجلس الرئاسي بعد زيارته لها.وأوضح " الوكيل " أن وزارة التعليم ستتبع إستراتيجية جديدة إعتباراً من العام القادم ، تقوم على أساس الجودة العالمية ، والهيكلة المرنة والغير تقليدية للتعليم التقني والفني والبحث العلمي ، وسيتم تغيير مسميات المعاهد الفنية المتوسطة الى مسميات أكثر جاذبية لكسر الحاجز النفسي للأسرالمثقفة وهذه النوعية من التعليم وتشمل أيضا وضع معايير منهجية ووطنية ومجتمعية لقيم وأخلاقيات المهنة ومعايير محكمة لاختيار قيادات التعليم التقني والفنى والبحثي وأخري خاصة بتأليف وإعداد المناهج الدراسية للتعليم الفنى وتصميم الكتاب المدرسي جرافيكياً مع اللجوء إلى نوعية معينة من ( رسامي الصورالتعليمية ).وأشار إلي أنه سيتم تأسيس كيانان مستقلان للتدريب والاعلام تكون مسئوليتهم تنفيذ التدريبات ووضع الخطط التدريبية لرفع كفاءة التوجيه الفنى ومعلمى المواد الفنية والتطبيقات العملية والمواد الثقافية وكذا خطة تدريبية موازية لرفع الاجهزة المعاونة من الشؤون الادارية – الشؤون العاملين – الشؤون المالية – الادارة التعليمية – الادارة العليا ، أما الكيان الاخر سيهتم بتشكيل رأى عام داعم لفكرة الالتحاق بالتعليم التقني والفنى ، وتشجيع البحوث الطلابية والابتكارات بعمل معارض سنوىة للمبتكرين والموهوبين من طلاب التعليم التقني والفنى.وأضاف أن الوزارة انتهت بالفعل من اعداد الخطة الشاملة لتطوير منظومات التعليم التقني والفني والبحثي، وأن تنفيذها سيكون بشكل مختلف في كافة مناطق ليبيا بعد إعتمادها خلال الفترة القادمة في ضوء الإستراتيجية الجديدة الموضوعة لهذه الملفات الهامة.وبين " الزوي " ان هذا الاجتماع خصص للتشاور حول اليات تنفيذ سياسات التنمية والتطوير وكيفية تؤمة هذه البلديات بنظيراتها من البلديات في البلدان المجاورة ، والتحضير لاجتماع موسع في الفترة المقبلة مع كافة الهيئات والاجهزة والقطاعات المعنية برعاية وزير التعليم المكلف " عماري زايد " من أجل التعاون في وضع تصور لالية تنفيذ كافة الخطط والبرامج التنموية بالمنطقة الجنوبية.وأشار " محمد أبوبكر " إلى أن الاجتماع المزمع عقده خلال الفترة القادمة سيشهد مشاركة موسعة من كافة الجهات ذات العلاقة ، بهدف وضع رؤية شاملة للتنمية المكانية في هذه المنطقة.وقد خلص المجتمعون بعد نقاشات مطولة إلي دعمهم لكافة برامج وخطط وزارة التعليم المتعلقة بإعادة بناء وتطوير التعليم التقني والفني البحثي في مناطق غات وأوباري وأدري علي أسس سليمة تبداء بدراسة المنطقة ومحيطها وتحديد إحتياجات ومتطلبات سوق العمل فيها بمختلف المجالات السياحية والزراعية والمجتمعية والتجارية والصناعية بالتنسيق مع جهات الاختصاص المعنية كوزارة التخطيط والزراعة والعمل والتأهيل والحكم المحلي والسياحة والداخلية والدفاع والصحة ورجال الأعمال بالاضافة للاهتمام بالباحثين ودعم برامجهم وبناء شخصية خريجي التعليم الفني لتغير نظرة المجتمع لهم وإعداد مناهج إرشادية وتوجيهية لطلاب التعليم الاساسي الشق الثاني والثانوي حتي يتمكنوا من تحديد توجهاتهم وطموحاتهم وإعداد برامج تدريبية للرفع من مهاراتهم الحياتية في مجال الاعمال والابتكار والابداع لكي يتم تهيئتهم ليصبحوا اصحاب اعمال في المجتمع الذي ينتمون إليه إلي جانب تدريب المعلمين والمدربين علي الطرق الحديثة للتعليم التقني والفني والسعي لتشجيع خرجي التعليم التقني والفني بمنحهم قروض تمكنهما من اقامة مشروعات صغري.

تم النشر بواسطة ‏وزارة التعليم الليبية‏ في الأحد، ١ مارس ٢٠٢٠