منشور رقم (1) وزارة التربية والتعليم بشأن صون القيم الدينية وضوابط السلوك بالمؤسسات التعليمية
منشــور رقم (1) لسنة 2026م
بشأن صون القيم الدينية والوطنية وضوابط السلوك بالمؤسسات التعليمية
بالنظر إلى ما تم رصده مؤخراً من تجاوزات في بعض مؤسسات التعليم الخاص، وتحديداً الدولية منها، ولأن مثل هذه التصرفات تتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف، وتتعارض مع الأعراف والقيم المجتمعية والنظام العام والآداب.
وبناءً على تعليماتنا بضرورة توحيد المعايير التربوية وصون هوية الطالب الليبي.
يُطلب وبشكل عاجل اتخاذ التدابير والإجراءات القانونية الآتية:
- الالتزام التام والقطعي بالفصل بين الطلاب الذكور والإناث في الفصول الدراسية لمرحلة التعليم (الثانوي).
- تخصيص استراحات، وساحات، وملاعب منفصلة تضمن عدم الاختلاط، أسوة بما هو معمول به في مدارس التعليم العام.
- يُمنع منعاً باتاً إقامة أي أنشطة أو فعاليات مختلطة، ويُشترط الحصول على إذن كتابي مسبق من إدارة التعليم الخاص بعد مراجعة محتوى النشاط وتوافقه مع هذا المنشور.
- تُكلف كافة المؤسسات التعليمية العامة والخاصة بشقيها المحلي والدولي، بضبط وإدارة منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بما يخدم الرسالة التربوية والعلمية الصرفة، بحيث يقتصر النشر على الإعلانات المدرسية والمواد التوعوية الهادفة التي تسهم في بناء وعي الطلاب وتعزيز هويتهم الوطنية والدينية، ويُحظر تماماً استغلال هذه المنصات في نشر أي محتوى (مرئي أو نصي) لا يتوافق مع الآداب العامة والخصوصية الليبية، على أن تخضع هذه الصفحات للرقابة المباشرة والمستمرة من قِبل مكاتب الإعلام والمتابعة لضمان الالتزام الصارم بهذه المعايير.
- يُكلف مدير إدارة التعليم الخاص ومراقبي التربية والتعليم، ومصلحة التفتيش والتوجيه التربوي ومكتب المتابعة وتقييم الأداء، بمتابعة وتنفيذ هذا المنشور من خلال زيارات ميدانية دورية ومفاجئة.
- إن أي تهاون أو مخالفة لمقتضيات هذا المنشور ستعرض المؤسسة التعليمية لسحب الترخيص والإغلاق الفوري، مع إحالة المسؤولين عنها للمساءلة القانونية.
إن التعليم ليس مجرد تحصيل علمي، بل هو صياغة لشخصية الطالب الليبي المعتز بقيمه الإسلامية وهويته الوطنية، ولن نسمح لأي مؤسسة بأن تكون معولاً لهدم هذه الثوابت.
أ.د. محمد عبدالسلام القريو
وزير التربية والتعليم