بمشاركة وزيري التربية والتعليم والشباب.. ملتقى مراقبي التربية والتعليم بالخمس يستعرض خطوات الاستحقاق الوطني والأنشطة الصيفية
شهد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو فعاليات اليوم الثاني لملتقى مراقبي التربية والتعليم على مستوى ليبيا، والمنعقد بمدينة الخمس تحت شعار “التخطيط المبكر من أجل مخرجات ذات جودة”، وحظيت فعاليات اليوم الثاني بحضور وزير الشباب المهندس هيثم الزحاف.
وفي مفتتح كلمته خلال الملتقى، حيا وزير التربية والتعليم مراقبي التربية والتعليم على حضورهم والتزامهم، مشيداً بالجهود التي يبذلونها في خدمة العملية التعليمية بمختلف البلديات والمناطق، ومؤكداً أن الارتقاء بالإدارة التعليمية وتطوير أدائها كان في مقدمة الأهداف والخطط منذ توليه مهامه في الوزارة.
وشدد الدكتور “القريو” على أن المعلم الليبي هو حجر الأساس لبناء الأجيال وصناعة المستقبل، ومن هذا المنطلق، حرصت الوزارة على إنجاز التسويات الوظيفية لأكثر من (10.000) من منتسبي قطاع التربية والتعليم من مختلف مناطق ليبيا، إنصافاً لهم وتحفيزاً على الأداء المتميز.
كما أضاف الوزير أن وحدة ليبيا وتماسكها يتجليان في أبهى صورهما عندما يتشارك طلابنا في شرق البلاد وغربها وجنوبها ذات الكتاب وذات المنهج الدراسي، ينهلون من نبع معرفي واحد، وأعلن عن إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بتوريدات الكتاب المدرسي، مثمناً دعم دولة رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية المهندس عبدالحميد الدبيبة، وتذليله لكافة العقبات الإدارية والمالية مما مكن الوزارة من إنجاز هذا الاستحقاق الوطني الهام.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن النهضة التعليمية والتميز المنشود لن يتحقق إلا بالعمل الجاد، وتكامل الجهود، والتعاون المستمر تحت راية الوطن الواحد.
من جانبه، أشاد وزير الشباب المهندس هيثم الزحاف بجهود وزارة التربية والتعليم وتنظيم هذا الملتقى، وأشار وزير الشباب في مداخلته إلى الاتفاقية المشتركة الموقعة بين وزارات (التربية والتعليم، والشباب، والرياضة) بشأن تفعيل النشاط المدرسي والرياضي المشترك، وأكد المهندس “الزحاف” على بدء العمل الفعلي لتنفيذ هذه الاتفاقية مطلع الأسبوع المقبل، لتنطلق حزمة الأنشطة الصيفية والتطوعية المخصصة للطلاب واستثمار طاقاتهم الإيجابية.
وعلى هامش فعاليات اليوم فتح السيد وزير التربية والتعليم باب النقاش والاستماع، حيث استمع إلى مطالب مراقبي التربية والتعليم الذين حملوا إليه رسائل وتطلعات معلميهم وطلابهم في مختلف المراقبات، مؤكداً حرص الوزارة على معالجة كافة المختنقات وتوفير البيئة الملائمة لإنجاح سير العملية التعليمية بجميع ربوع الوطن.