من ميدان العلم تبدأ البداية…

قبل أن يُقرع جرس العام الدراسي، كانت المدارس هي وجهة وزير التربية والتعليم الدكتور “محمد القريو”؛ ليتفقد الفصول، ويرى الاستعدادات على أرض الواقع، ويتابع وصول الكتاب المدرسي إلى حيث ينبغي أن يكون؛ على مقعد الطالب، يرافقه في ذلك عدد من مديري المراكز والإدارات بالوزارة.
فالبداية الجيدة للعام الدراسي لا تُكتب في المكاتب، وإنما تُصنع في الميدان؛ بين مقعد ينتظر تلميذه، وكتاب ينتظر يده، ومعلم يستعد لأداء رسالته في بيئة تحفظ له مكانته وحقوقه.
وقد شملت الجولة الميدانية التي قام بها الوزير مراقبة التربية والتعليم بمسلاتة، حيث تفقد مدارس (عثمان القيزاني للتعليم الأساسي، والهادي دومة للتعليم الأساسي، ورابعة العدوية للتعليم الثانوي)، لتستمر الجولة بعد ذلك في مراقبة التربية والتعليم بقصر الأخيار، والتي شملت مدرستي (أسامة بن زيد للتعليم الأساسي، وخديجة الكبرى للتعليم الأساسي).
وخلال هذه الجولات، أكد الوزير أن حقوق المعلم المادية والمعنوية خط أحمر، وأن الوزارة ماضية في العمل على استيفائها؛ إيمانًا بأن المعلم ليس مجرد عنصر في العملية التعليمية فحسب، بل هو قلبها الذي لا يستقيم أداؤها من دونه.
كتابٌ حاضر.. مدرسةٌ مستعدة.. ومعلمٌ محفوظ الحق.
تؤكد الوزارة أن الدراسة ستبدأ غدًا بإذن الله في جميع ربوع وطننا الحبيب، متمنين التوفيق والنجاح لطلابنا ومعلمينا وجميع العاملين في قطاع التعليم.
.












