وفدٌ ليبي رفيع المستوى يُشارك في صياغة ميثاق المستقبل التربوي خلال قمة “تحويل التعليم +4” بباريس.
في خطوةٍ تعكس التزام الدولة الليبية الراسخ بتطوير مساراتها التربوية، ومواكبة التحولات العالمية في هذا القطاع الاستراتيجي، شارك وفدٌ ليبي رفيع المستوى في افتتاح أعمال “قمة تحويل التعليم +4” (Transforming Education Summit +4)، التي تحتضنها العاصمة الفرنسية باريس بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وترأس الوفد الليبي معالي وزير التربية والتعليم، رئيس اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، الأستاذ الدكتور محمد القريو، بحضور الأمين العام للجنة الوطنية، ونخبة من مندوبية ليبيا الدائمة لدى اليونسكو، وذلك إلى جانب كبار المسؤولين ووزراء التعليم من مختلف دول العالم، في حشدٍ دوليٍ يستهدف استشراف مستقبل التعليم العالمي.
وتتركز أعمال القمة على تقييم المسارات الدولية لـ “تحويل النظم التعليمية”، وبحث آليات تعزيز مرونة المؤسسات التربوية في مواجهة التحديات المتسارعة، تأكيداً على بلوغ الغايات المنشودة للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، لضمان تعليمٍ شامل ومنصف يرقى إلى تطلعات المجتمعات المعاصرة.
وفي تصريحاتٍ على هامش القمة، أكد الوفد الليبي أن هذا الحضور يأتي تجسيداً لحرص الدولة على الإسهام الفاعل في الجهود الدولية الرامية إلى صياغة سياسات تعليمية عصرية، والاستفادة من النماذج العالمية الرائدة؛ بما يدعم مسيرة الإصلاح التربوي الوطني، ويرفع من كفاءة مخرجات التعليم، بما ينسجم مع الطموحات التنموية للدولة الليبية ويعزز حضورها في المحافل الدولية.
وتعكس هذه المشاركة، التي تُعد منصةً لتبادل الرؤى وتعميق الشراكات الدولية، إيمان ليبيا المطلق بأن التعليم هو الركيزة الأساسية للنهضة الوطنية والمحرك الرئيس لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تواصل البعثة الليبية تنسيق الجهود لضمان الخروج بمخرجاتٍ تدعم استراتيجيات الوزارة في بناء منظومة تعليمية مرنة وقادرة على التكيف مع متطلبات المستقبل.