اختر صفحة
اُختتمت يوم الخميس أعمال المؤتمر العام الرابع عشر لمُنظمة العالم الإسلامي للتربية، والعلوم، والثقافة (ICESCO) الذي اِستضافته جُمهورية مصر العربية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمُشاركة ليبية ضمت وزير التربية والتعليم، رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة، والعلوم الدكتور “موسى محمد المقريف”، وأمين عام اللجنة الوطنية للتربية، والثقافة والعلوم الأستاذ “عبدالله فرج السوسي”
وشهدت جلسات المؤتمر مُناقشات حول مُستقبل التربية والتعليم، إذ انطلقت جلسات المؤتمر بكلمات لرؤساء الوفود المُشاركين، عبّروا خلالها عن إشادتهم بجهود مُنظمة الإيسيسكو في تلبية اِحتياجات الدول الأعضاء في مجالات التربية، والعلوم، والثقافة، ونجاحها في التنسيق والتعاون وتطوير الابتكار، وتبادل المعارف والخبرات.
وفي كلمته خِلال المؤتمر، شدّد وزير التربية والتعليم، رئيس اللجنة الوطنية للتربية، والثقافة والعلوم الدكتور “موسى محمد المقريف” على إيلاء ليبيا منذ اِستقلالها في خمسينيات القرن الماضي اِهتماًماً كبيراً بقضاياً التربية، والثقافة، والعلوم.
وأشار خِلال كلمته إلى جُهود الوزارة في تفادي تأثيرات جائحة كورونا على العملية التعليمية والتربوية، خلال العامين الدراسيين 2019-2020م، مؤكداً نجاحها بشكل اِستثنائي في التغلب على كل الظروف، مستعرضاً الخطوات والإجراءات التي اِتّبعتها وكان لها عظيم الأثر في مواصلة التعليم بلا اِنقطاع، وفق قوله.
وأعرب في كلمته عن شُكره للمعلمين والمعلمات في بلادي، قوله أنهم خط الدفاع الاول والحصن الحصين لنظامنا التعليمي، نظير ما قاموا به من تضحيات وبلاء حسن، في سبيل ضمان اِستكمال العام الدراسي لأبنائنا وبناتنا بمُختلف مُستوياتهم التعليمية، رغم التعقيدات والصُعوبات الجمة التي واجهة الجميع، وفرضتها الجائحة.
كما ثمّن الدكتور “موسى محمد المقريف” جُهود جميع الأطر التربوية من خبراء تربويين ومفتّشين، وكوادر إدارية وفنّية، وأطر صحية في وزارة الصحة، وفي المراكز والهيئات الصحية ذات العلاقة، لإسهاماتهم الفاعلة والهامة في ضمان اِستمرار التعلم، وعدم ترك أي أحد في الخلف، في كل ربوع بلادي، وفق كلمته.