اختر صفحة
13 ديسمبر 2021م – شهدت قاعة الاجتماعات بديوان وزارة التربية والتعليم صباح اليوم الاثنين مراسم تسليم واستلام مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي، بين مديرها السابق الدكتور “علي سعيد المهنكر”، والمدير الحالي المكلف بتسيير مهامها بشكل مؤقت الدكتور “محسن الكبيّر”.
وتمت مراسم التسليم والاستلام بحضور وزير التربية والتعليم، ووكيل الوزارة لشؤون المراقبات، ورئيس لجنة التسليم والاستلام، ومدير مكتب شؤون المراقبات، ومدير إدارة الاحتياط العام، ومدير إدارة الدّعم والإرشاد النفسي، ومدير مكتب المتابعة وتقييم الأداء، ومدير مكتب التواصل والإعلام، وعدد من مديري الإدارات بالمصلحة.
وقال ووكيل الوزارة لشؤون المراقبات، والمكلف بتسيير مهام مدير المصلحة الدكتور “محسن الكبيّر” أن قرار استقالة الدكتور “علي المهنكر” كان مفاجئاً، وجاء في ظروف عصيبة، مؤكداً على أهمية المصلحة كونها العمود الفقري للعملية التعليمية.
فيما تعهّد المدير السابق الدكتور “علي سعيد المهنكر” بأن يكون على تواصل دائم، قوله “أنا في خدمة هذا الوطن، وخدمة التعليم، ما أحتاجاني”، مستعرضاً لمحة بما أنجزه طيلة توليه مهام مدير المصلحة.
وأشاد مستشار الوزير، رئيس لجنة التسليم والاستلام، الدكتور “عبد السلام الصغير” في كلمة له بجهود الدكتور “علي المهنكر”، وأنه كان نعم الزميل والأخ والرفيق، مُؤكداً أنه أحد قامات الوزارة الذين تولوا مهامهم باقتدار، علاوة على حُسن تعامله مع الجميع.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد وزير التربية والتعليم الدكتور “موسى محمد المقريف” أن مصلحة التفتيش التربوي هي الضابط الأساسي للعملية التعليمية، معرباً عن أمله بالتوفيق لمديرها السابق، مضيفاً قوله “كم تمنينا أن يتواجد معنا، ولكننا سنظل على تواصل معه، ونستفيد من خبراته”، مُتعهّداً بدعم المصلحة لتقوم بواجبها على الوجه الأكمل، وفق قوله
يُشار إلى أن مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي أنشأت بقرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني رق م14 لسنة 2018م ولها 34 فرع ووحدة في كامل التراب الليبي وتقوم بمهام متابعة العملية التعليمية وقياس الأداء للمعلمين عبر نماذج وسجلات في زيارات مفاجئة وزيارات مخطط لها.