كلمة معالي وزير التربية والتعليم
أبناء وبنات ليبيا الكرام.. زملائي المعلمين والمعلمات.. شركاءنا في الرسالة التربوية،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
إن التعليم ليس مجرد قطاع خدمي، بل هو أولوية وطنية سيادية تمثل حجر الزاوية في بناء الدولة الليبية الحديثة وضمان استقرارها.
ومن هذا المنطلق، تلتزم وزارة التربية والتعليم ببناء نظام تعليمي وطني متطور يقوم على قيم العدالة والجودة، ويهدف إلى إعداد أجيال تمتلك مهارات المستقبل وتعتز بهويتها وانتمائها.
رؤيتنا ومبادئنا الراسخة:
• المعلم أولاً: نؤمن إيماناً مطلقاً بأن المعلم هو حجر الأساس لأي إصلاح حقيقي؛ لذا نضع كرامته وهيبته وتمكينه المهني فوق كل اعتبار، فلا يمكن بناء تعليم قوي بكادر لا يشعر بالتقدير والتمكين.
• الطالب هو الغاية: نسعى جاهدين لتوفير منظومة تعليمية عادلة تضمن لكل طالب وطالبة حقه في تعلم ذي جودة عالية، يسهم بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة للدولة.
• حوكمة رقمية وشفافية: نتبنى التحول الرقمي كخيار استراتيجي لرفع كفاءة الإدارة وأتمتة العمليات، بما يضمن الشفافية المطلقة في اتخاذ القرار المستند إلى بيانات دقيقة وقاعدة بيانات وطنية موحدة.
• بيئة تعليمية محفزة: نلتزم بتحسين وتطوير المرافق المدرسية لتكون بيئات آمنة، صحية، وداعمة للابتكار والتعلم النشط، مع تكامل المناهج الدراسية لتواكب التطورات العلمية والتربوية العالمية.
• القيم والهوية: نحرص على ترسيخ القيم الدينية والوطنية في سلوك أبنائنا، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية والاحترام المتبادل عبر كافة الممارسات اليومية والأنشطة المدرسية.
إن مسيرتنا في إصلاح التعليم هي عملية مستمرة لا تتأثر بتغير الأشخاص، بل تستند إلى سياسات مستدامة ومنهج تدريجي يراعي واقعنا الاجتماعي ويطمح للمنافسة العالمية. نحن لا نبني فصولاً دراسية فحسب، بل نبني عقولاً ستشكل وجه ليبيا في الغد.
بكم ومعكم، سنمضي قدماً في هذه الرسالة السامية، داعين الله أن يوفقنا جميعاً لخدمة أجيالنا ووطنا العزيز.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وزير التربية والتعليم
الأهداف الرئيسية
في ظل التحديات المستمرة والتطلعات المتزايدة نحو مستقبل أكثر إشراقاً، تلتزم وزارة التعليم بمهمة شاملة لتطوير وتعزيز النظام التعليمي في ليبيا. نهدف من خلال هذا القسم إلى تقديم ملخص واضح ومفصل عن أبرز الأهداف الإستراتيجية التي نسعى لتحقيقها، والتي تم تصميمها للارتقاء بمستوى التعليم وضمان تحقيق الاستفادة القصوى لكل طالب. من خلال تركيزنا على تحسين معايير التعليم، تطوير البنية التحتية، وتعزيز التكنولوجيا والابتكار في عملية التعليم، نعمل على بناء مستقبل يواكب العصر الحديث ويستجيب لاحتياجات جميع المواطنين.
تحسين معايير التعليم
رفع جودة التعليم على جميع المستويات لتلبية المعايير الدولية وضمان استعداد الطلاب الليبيين لمواجهة التحديات المحلية والعالمية.
تدريب المعلمين
تنفيذ برامج تطوير مهني شاملة لتحسين مهارات ومعرفة المعلمين، مع التأكيد على إتقان تقنيات التدريس الحديثة والخبرة في المواد الدراسية.
تطوير البنية التحتية
تحديث وتوسيع المرافق التعليمية لتوفير بيئات تعلم آمنة وشاملة ومجهزة تكنولوجياً لجميع الطلاب في ليبيا.
التعليم الرقمي
تطوير ونشر منصات وموارد التعلم الرقمية لزيادة الوصول إلى التعليم، خاصة في المناطق النائية والمحرومة، وتعزيز معرفة التكنولوجيا الرقمية في جميع مستويات التعليم.
تعزيز المناهج
مراجعة وتحديث المناهج لتشمل المزيد من التفكير النقدي، المهارات العملية، والمواد الحديثة مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، لإعداد الطلاب بشكل أفضل لمستقبلهم المهني.
التعليم الشامل
التأكد من أن جميع الأطفال، بغض النظر عن خلفياتهم أو قدراتهم أو الوضع الاقتصادي، لديهم فرص متساوية للوصول إلى تعليم ذو جودة، مع التركيز بشكل خاص على دعم الطلاب ذوي الإعاقات والذين ينتمون إلى المجتمعات المهمشة.
التعاون الدولي
تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية الدولية والمنظمات لتبادل المعرفة والموارد وأفضل الممارسات، مما يعزز المنظور العالمي للتعليم الليبي.
الهيكل التنظيمي
وزارة التربية والتعليم
اكتشف المزيد عن تنظيمنا!
هل ترغب في فهم أعمق لكيفية تنظيم وزارة التعليم وإدارتها؟ زُر صفحة الهيكل التنظيمي لتعرف أكثر عن الدوائر والأقسام التي تقود مسيرة التعليم في بلادنا. تعرّف على الأدوار والمسؤوليات في وزارتنا وكيف نعمل معًا لتحقيق أهدافنا التعليمية.
تعزيز التعليم من خلال الشراكات
في عالم يزداد ترابطًا وتعتمدًا على بعضه البعض، تدرك وزارة التعليم القوة التحويلية للتعاون. شراكاتنا مع منظمات دولية مرموقة، وهيئات حكومية، ومنظمات غير حكومية، والقطاع الخاص، أساسية في تقدم أهدافنا التعليمية. هذه التعاونات لا تعزز قدرتنا على تقديم تعليم عالي الجودة فحسب، بل تضمن أيضًا أن برامجنا شاملة ومبتكرة ومتوافقة مع المعايير العالمية. من إعادة بناء المدارس إلى تمكين المعلمين، ومن تحسين المناهج الدراسية إلى تسهيل تبادل الطلاب، كل شراكة تُعد خطوة نحو تأمين بيئة تعليمية مرنة وديناميكية لجميع الليبيين.
هذا القسم يعرض شراكاتنا الرئيسية والمبادرات ذات التأثير الكبير التي نبعت من هذه التحالفات، موضحاً التزامنا بتعزيز التميز التعليمي في ليبيا.
التعليم لا يمكن أن ينتظر (ECW): تعاون هذا الصندوق العالمي بنشاط مع وزارة التعليم الليبية لتحسين الوصول إلى التعليم للأطفال والمراهقين المتأثرين بالأزمات. يدعم ECW الجهود لخلق بيئة تعليمية أكثر شمولاً من خلال توفير موارد مختلفة وتدريب المعلمين، إلى جانب إعادة تأهيل المرافق المدرسية التي تضررت من الكوارث الطبيعية والنزاعات