استقبل وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو، بمكتبه اليوم الملحق الثقافي بسفارة المملكة المتحدة ومدير المجلس الثقافي البريطاني في ليبيا، السيد زاهد محمود، ورافقه خلال الزيارة المدير المساعد بالمجلس.
حيث تناول الاجتماع استعراضاً شاملاً لأوجه التعاون القائم بين دولة ليبيا والمملكة المتحدة في المجالات التعليمية والثقافية، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات لتعزيز الشراكة الثنائية.
أطلقت إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية بالوزارة المرحلة الأولى من برنامج الكشف المبكر للنظر لدى أطفال مرحلة رياض الأطفال.
وجاء تنفيذ هذه المرحلة من خلال التنسيق المشترك مع إدارة رياض الأطفال، وبالتعاون مع جهة مختصة بالرعاية الصحية، بهدف توفير خدمات فحص النظر داخل المؤسسات التعليمية بطريقة منظمة، بما يسهم في دعم البيئة التعليمية والتربوية الصحية.
ويستهدف البرنامج إجراء فحوصات مبكرة للأطفال لاكتشاف مشكلات النظر، مثل ضعف الإبصار وكسل العين، بما يساهم في التدخل العلاجي في الوقت المناسب، وتحسين القدرة على التعلم، وتعزيز النمو السليم للأطفال.
وأكدت مدير إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية، الدكتورة فوزية بن غشير، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تشمل تدريب الكوادر المختصة، ورفع مستوى الوعي لدى أولياء الأمور والمعلمين بأهمية الكشف المبكر، إلى جانب تعزيز الشراكة مع القطاع الصحي، بما يضمن تقديم خدمات طبية وفق أفضل المعايير.
نظّم المجلس الثقافي البريطاني، بالتعاون مع المركز العام للتدريب وتطوير التعليم، ورشتين تدريبيتين لتطوير المهارات المهنية لمعلّمي اللغة الإنجليزية بمدارس التعليم العام، وذلك بمقر المركز العام للتدريب وتطوير التعليم.
وحضر الفعالية مدير عام المركز العام للتدريب وتطوير التعليم، الدكتور محمد إبراهيم غومة، ومدير المجلس الثقافي البريطاني بليبيا، السيد زاهد محمود، ومساعد مدير المجلس الثقافي البريطاني بليبيا السيد فيصل الناجح،
وتأتي هذه الورش ضمن المرحلة الثانية من دورة English for Teaching، في إطار مشروع TELLiL، الذي يُنفَّذ بالشراكة مع وزارة التعليم، والمركز العام للتدريب وتطوير التعليم (GCTED)، وبدعم من حكومة الوحدة الوطنية ، ضمن مبادرة ورعاية رئيس مجلس الوزراء لتجويد اللغة الإنجليزية.
وخلال الورشتين، تعرّف المعلّمون على استراتيجيات عملية لتعزيز أدائهم داخل الصف، مع التركيز على إدارة الصف، واستخدام الأنشطة التمهيدية (Icebreakers) وأنشطة الإحماء (Warmers) لزيادة تفاعل الطلبة.
كما أتاحت الجلسات فرصة تبادل الخبرات بين المعلّمين، واكتساب أساليب بسيطة وفعّالة يمكن تطبيقها مباشرة في الفصول الدراسية.
وتسهم هذه المبادرة في دعم المعلّمين وتطوير مهاراتهم المهنية، بما ينعكس إيجاباً على جودة تعليم اللغة الإنجليزية في ليبيا.
التقى وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو وفد من شركة هواوي بحضور مستشاري الوزير, ومدير مركز المعلومات والتوثيق بالوزارة الدكتور خالد حمير (Dic) وعدد من مستشاري الوزارة، بمقر وزارة التربية والتعليم حيث تم عقد اجتماع لبحث مستجدات مشاريع التحول الرقمي وخطط التطوير المستقبلية .
وخلال الاجتماع قدم الخبير الإقليمي لشركة هواوي عرضاً شاملاً حول استراتيجية التحول الرقمي لقطاع التعليم متضمناً رؤية العمل وخارطة الطريق بالإضافة إلى استعراض مفصل لحالة المشاريع القائمة بالتعاون مع الوزارة والتي شملت مشروع SD-WAN – المرحلة الأولى والثانية ومشروع CloudPad ومشروع المدارس الذكية إلى جانب مشروع مركز البيانات.
كما تم خلال اللقاء مناقشة التقدم المحرز في هذه المشاريع واستعراض الخطط المستقبلية لتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في العملية التعليمية بما يسهم في رفع كفاءة وجودة التعليم.
وأبدى الوزير اهتماماً كبيراً بالحلول المقدمة مشيداً برؤية التحول الرقمي المطروحة ومؤكداً على أهمية تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع خاصة ما يتعلق بالمرحلة الثانية من مشروع SD-WAN ومبادرات الفصول الذكية.
عقد وزير التربية والتعليم الدكتور “محمد القريو” مع وزير الثقافة الأستاذ “سالم العالم”، لمناقشة آفاق الشراكة بين الوزارتين، ضمن رؤية وزارة التربية والتعليم لتنفيذ برنامج الـ100 يوم.
ويهدف هذا اللقاء إلى توحيد الرؤى، وبحث سبل إطلاق مبادرات نوعية مشتركة تُسهم في دعم العملية التعليمية، وتعزيز البعد الثقافي لدى التلاميذ والطلاب، بما يُحقق تنمية متكاملة لمهاراتهم وقدراتهم، ويُرسخ القيم الوطنية والثقافية في نفوسهم.
وشهد الاجتماع حضور عدد من مستشاري الوزيرين، إلى جانب ممثلي الإدارات الفنية المختصة بالوزارتين، حيث جرى تبادل وجهات النظر، ومناقشة آليات تفعيل التعاون المشترك، بما يضمن تحقيق التكامل بين الجانبين التعليمي والثقافي.
وأسفر اللقاء عن الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك، يتولى إعداد خطط تنفيذية لعددٍ من المشاريع والبرامج المشتركة، الهادفة إلى تطوير البيئة التعليمية والثقافية، وخدمة التلاميذ والطلاب بمختلف مراحلهم الدراسية.
وأكد الطرفان خلال الاجتماع أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية، بوصفها ركيزةً أساسيةً في دعم أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والثقافية في بناء جيل واعٍ، يحمل هوية وطنية راسخة، وقادر على الإسهام الفاعل في بناء المجتمع وتقدمه.
برئاسة وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور محمد القريو عُقدت يوم الأربعاء الموافق 01 أبريل 2026م، بمقر اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، سلسلة من الاجتماعات جمعت الجهات الوطنية المعنية بميادين التربية والثقافة والعلوم، بوفد من مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الإقليمي لدول المغرب العربي، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون المشترك ومناقشة أولويات العمل بين الجانبين.
حيث انطلقت الجلسة الأولى، المخصصة لقطاع التعليم، برئاسة الوزير، وبحضور الأمين العام للجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، وبمشاركة وزير التعليم التقني والفني، وممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس الهيئة الليبية للبحث العلمي، والأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، ومديري مركز المعلومات والتوثيق، والمركز العام للتدريب وتطوير التعليم، بالإضافة إلى كوادر من اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والوزارات المعنية.
فيما ترأس وفد اليونسكو مدير المكتب الإقليمي لليونسكو لدول المغرب العربي، وممثل منظمة اليونسكو بدولة ليبيا السيد شرف اجميميد، ويرافقه مسؤولو قطاعات العلوم، والاتصالات، والشراكات بالمكتب الإقليمي.تركزت مداولات الجلسة حول استعراض واقع قطاع التعليم في ليبيا في ضوء المستجدات الراهنة، وأولويات الإصلاح التربوي التي تعمل عليها الدولة الليبية بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
حيث تم التطرق إلى سبل تطوير المناهج التعليمية لتواكب المعايير العالمية، وتعزيز قدرات المعلمين والمدربين عبر برامج التدريب المستمر، إلى جانب مناقشة آليات دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية وتوسيع نطاق التعليم الرقمي. واستعرضت المناقشات قضايا المهارات وسوق العمل والحرف والمهن، وسبل تفعيل التحول الرقمي في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والتقني.
أما الجلسة الثانية التي خُصصت لقطاع الثقافة، فقد ترأسها الوزير رئيس اللجنة الوطنية، بحضور الأمين العام للجنة الوطنية، وبمشاركة وزير السياحة والصناعات التقليدية، والسيد وكيل وزارة البيئة ورئيس جهاز الشرطة السياحية، وممثلين عن وزارة البيئة، بالإضافة إلى مشاركة ممثلين عن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية.
تركزت جلسات قطاع الثقافة على سبل حماية وصَون التراث الثقافي الليبي المادي وغير المادي، وتعزيز آليات إدارة المدن التاريخية، وتطوير القدرات الوطنية في مجال الترميم والتوثيق، إلى جانب مناقشة سبل تفعيل الإتفاقيات الدولية ذات الصلة بحماية التراث في أوقات النزاع.
وخُصصت الجلسة الثالثة لقطاع الاتصالات، وبعض الأجهزة والمصالح والهيئات المختصة بالثقافة والتراث، حيث ترأس هذه الجلسة الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، الأستاذ وسام عبدالكبير، وبمشاركة السيد رئيس الهيئة العامة للمعلومات والاتصالات، ورئيس هيئة رصد المحتوى الإعلامي، ورئيس مجلس إدارة مصلحة الآثار، ومدير إدارة المدن التاريخية، ورئيس جهاز مدينة غدامس القديمة.
تم التطرق في هذه الجلسة إلى آليات تطوير المحتوى الرقمي، وتعزيز الشفافية في تدفق المعلومات، وسبل دعم حرية التعبير المسؤولة في إطار المعايير الدولية، بالإضافة إلى مناقشة سبل تطوير استراتيجيات وطنية لتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي. وقد استعرضت الهيئة العامة للمعلومات مشروعها الوطني للمعلومات والبيانات، حيث تم تناول العديد من المؤشرات والبيانات والإحصاءات التي تعكس الواقع وتستعرض التحديات وتنبئ بالتطلعات والآفاق.
وفي سياق قطاع الثقافة والتراث قامت المؤسسات الوطنية باستعراض واقع البرامج الثقافية والمواقع والصناعات الثقافية والحرفية، واستطلاع المبادرات التي قامت اليونسكو برعايتها، لاستلهام المبادرات واقتراح البرامج المستقبلية ذات الأولوية الوطنية.وقد اختتمت الاجتماعات بالتأكيد على روح التعاون البناء بين الجانبين، والتطلع إلى ترجمة هذه اللقاءات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع تسهم في دعم مسيرة التنمية والاستقرار في ليبيا.
عقدت إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية اجتماعها التنسيقي الأول مع إدارة شؤون التوعية والإرشاد بجهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك في إطار تعزيز الجهود المشتركة لحماية البيئة التربوية والتعليمية.
وناقش الاجتماع وضع آلية لتنفيذ البرامج الاستراتيجية الهادفة إلى الحد من انتشار الطلب على المخدرات والمؤثرات العقلية داخل المؤسسات التعليمية، وفق رؤى تربوية علمية حديثة، تسهم في ترسيخ الوعي، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلاب.
عقدت اللجنة المشتركة بين وزارتي التربية والتعليم والخدمة المدنية، صباح اليوم، اجتماعًا لاعتماد عقود المعلمين، بحضور وكيل الوزارة لشؤون المراقبات الدكتور محسن الكبيّر.
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من الإجراءات الفنية والإدارية، مؤكدةً على ضرورة التسريع في إتمام إجراءات العقود وأرشفتها، تمهيدًا لاستيفاء إجراءات الإفراج عن مرتبات المعلمين المتعاقدين، بما يضمن حفظ حقوقهم وتحقيق الاستقرار الوظيفي لهم.
استقبل وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور “محمد القريو”، وفد منظمة اليونسكو بمقر وزارة التربية والتعليم، بحضور أمين عام اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم وعدد من مسؤولي الوزارة.
ترأس الوفد الزائر مدير مكتب اليونسكو الإقليمي لدول المغرب العربي محمد شرف. وخلال الاجتماع تم بحث سبل التعاون المشترك بين اللجنة الوطنية الليبية ومسؤوليات وزارة التربية والتعليم، وتبادل الرؤى حول المشاريع المستقبلية التي تهدف إلى تطوير جودة التعليم، ودعم المبادرات الوطنية والدولية في المجالات التربوية والثقافية والعلمية.
وأكد الطرفان على أهمية تعزيز هذا التعاون المشترك من أجل تحقيق أهداف التنمية التربوية، والالتزام بتنفيذ مشاريع وبرامج مشتركة تسهم في تطوير منظومة التعليم وتحسين البرامج التعليمية الوطنية.
تفقد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو مراقبة التربية والتعليم ببلدية أبوسليم، خلال زيارة رافقه فيها مدير مكتب شؤون الوزير المكلف الأستاذ المبروك مبارك، وذلك للاطلاع على واقع الأداء التربوي ومستوى الاستعداد للمرحلة الختامية من العام الدراسي.
وشملت الزيارة التي رافقه فيها مراقب التربية والتعليم بالبلدية الأستاذ عبدالسلام الشكري عددًا من المؤسسات التعليمية، من بينها مدرسة عبد الرحمن بن عوف للتعليم الأساسي، ومدرسة عمر المختار للتعليم الثانوي، ومدرسة نور المعارف للتعليم الأساسي، حيث اطّلع على سير العملية التعليمية داخل الفصول، ووقف على احتياجات الإدارات المدرسية.
كما استمع الوزير إلى آراء وملاحظات المعلمين والطلاب، خاصة فيما يتعلق بجاهزية المؤسسات التعليمية للامتحانات النهائية لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي، وما يواجههم من تحديات في هذا السياق.
وفي ختام الزيارة، أكد “القريو” حرص الوزارة على مواصلة العمل الجاد لتذليل كافة الصعوبات التي قد تعترض الطلاب، مشددًا على أن ذلك يأتي في إطار الالتزام بمعايير الجودة التعليمية، وتنفيذًا لأولويات الخطة الاستراتيجية للوزارة.
عقدت اللجنة المكلفة بحصر المباني التعليمية وتحديد الجهات الشاغلة لها اجتماعها الدوري العاشر، برئاسة وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون الديوان والمؤسسات المهندس “علي التبروري” .
وبحث الاجتماع مستجدات عمل اللجنة حول حصر وتوثيق المباني والمؤسسات التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم والمشغولة من قِبل جهات أخرى.
يشار إلى أن لجنة حصر المباني التعليمية تشكلت بقرار السيد رئيس مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية رقم (566) لسنة 2024م برئاسة وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون الديوان والمؤسسات، وتضم في عضويتها مندوبين عن مصلحة أملاك الدولة ومصلحة المرافق التعليمية ، ووزارتي التعليم التقني والفني، والتعليم العالي.
نظم مركز المعلومات والتوثيق بالوزارة صباح اليوم، ورشة عمل بعنوان “إدارة وتحديث المواقع الإلكترونية ودعم التحول الرقمي”.
وشهدت الورشة، التي استضافها مركز المعلومات والتوثيق، واستهدفت الورشة مشرفي المواقع الإلكترونية بوزارة التربية والتعليم، والجهات التابعة لها، حضور مستشار الوزير الدكتور أسامة القديري ومدير مركز المعلومات والتوثيق الدكتور خالد حميّر.
وفي كلمة له، أوضح “القديري” أن التحول الرقمي يمثل أولوية استراتيجية لوزارة التربية والتعليم، داعياً إلى تعزيز قدرات الكوادر الفنية وتبني أحدث الأدوات والتقنيات لضمان إدارة فعالة وحديثة للمحتوى الإلكتروني.
ومن جهته، أكد مدير المركز أهمية تطوير المواقع الإلكترونية كواجهة رسمية تعكس أداء المؤسسات التعليمية، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود للارتقاء بجودة المحتوى الرقمي ودعم مسارات التحول الرقمي داخل الوزارة.
وتضمنت الورشة التعريف بإدارة المحتوى (CMS)، والتعريف بأداة (Yootheme)، إضافة إلى تقديم شرح علمي لأسس إدارة وتحديث المحتوى الإلكتروني، في إطار دعم جهود التحول الرقمي بالوزارة.
نظمت إدارة رياض الأطفال بالوزارة المسابقة التربوية الإبداعية لرياض الأطفال بالمنطقة الغربية (المرحلة الثالثة)، والتي استضافت فعالياتها مراقبة التربية والتعليم ببلدية زوارة.
وشهدت المسابقة حضور مدير إدارة رياض الأطفال بالوزارة الدكتور “علي عثمان”، ومدير إدارة التعليم الأساسي الأستاذ “حسن أبوغالية”، إلى جانب حضور مراقبي التربية والتعليم ببلديات (العجيلات، زوارة، زلطن، صبراتة)، وكذلك مديري مكاتب رياض الأطفال بالمراقبات المشاركة، وعدد من مديري المكاتب الإدارية ورؤساء الأقسام.
وتضمنت المسابقة عدة مجالات تربوية وإبداعية، من بينها حفظ القرآن الكريم، والمؤذن الصغير، والخطيب الصغير، والرسام الصغير، والمذيع الصغير، والمغني الصغير، والراوي الصغير، والشاعر الصغير، حيث أظهر الأطفال المشاركون مستويات متميزة من الأداء والإبداع.
ويأتي تنظيم هذه المسابقة تنفيذًا للخطة التربوية لرياض الأطفال المعتمدة من وزارة التربية والتعليم.