عقدت وزارة التربية والتعليم اجتماعها العادي الثالث لسنة 2026م برئاسة وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو، وبحضور وكلاء الوزارة للشؤون التربوية، وشؤون المراقبات وللديوان وشؤون المؤسسات، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والمراكز والمصالح التابعة للوزارة، حيث خُصص الاجتماع لمتابعة الموقف التنفيذي لعدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية وعلى رأسها الاستعدادات للعام الدراسي 2026 – 2027م.
استُهل الاجتماع بكلمة افتتاحية للسيد الوزير ثمن فيها الجهود المتواصلة لتطوير البرامج التدريبية الرقمية للرفع من كفاءة الكوادر التربوية، مستعرضاً أبرز نتائج أعمال اللجان المكلفة بالوزارة، كما أشار إلى اعتماد مجلس الوزراء للائحة التعليم الاجنبي، مؤكداً أنها تشكل خطوة تنظيمية هامة لضمان الحوكمة وضبط هذا القطاع وتحديد أطره القانونية.
وفيما يتعلق بالرؤية المستقبلية واستدامة التخطيط، استعرضت إدارة التخطيط والاستراتيجيات ملامح الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم للأعوام (2027 – 2031)، والتي تهدف إلى وضع خارطة طريق شاملة لتطوير البنية التحتية والمنظومة التعليمية.
وعلى صعيد معالجة الاختناقات في الكوادر التخصصية، قدمت إدارة الاحتياط العام احتساباً تقديرياً مفصلاً لخارطة العجز الكمي والنوعي، أعقبه تقرير قدمه وكيل الوزارة لشؤون المراقبات تضمن تحليلاً إحصائياً شاملاً للبيانات المحالة من مراقبات التربية والتعليم، ورصداً لمعدلات الاستجابة الفعلية لسد هذا العجز وتوزيع المعلمين.
ومن جانبه، عرض مدير إدارة التعليم الخاص قاعدة البيانات المحدثة وفق التصنيف المعتمد، ومتابعة تنظيم المناهج بالمدارس الدولية واستكمال الهياكل التنظيمية للمدارس الخاصة، فضلاً عن تقديم مقترح متكامل لتحديد التسعيرة في مدارس التعليم الخاص.
وفي سياق تعزيز التحول الرقمي، قدم مدير مركز التدريب وتطوير التعليم عرضاً حول إطلاق “منصة الاحتياجات التدريبية”، وهي مبادرة تتيح لمُراقبي التربية والتعليم في مختلف البلديات إدخال وتحديد الاحتياجات التدريبية رقمياً، بما يخدم منظومة التخطيط التدريبي ويسرع من الاستجابة المتخصصة.
كما قدم المركز الوطني للامتحانات إحاطة بيّن فيها استكمال الجاهزية في 62 بلدية مستهدفة لإجراء امتحانات الدور الثاني لشهادة إتمام مرحلة التعليم الثانوي، مع إشارة إلى آلية ضم بعض اللجان والمراقبات، مُعلناً في الوقت ذاته عن إعلان نتائج امتحانات الدور الثاني لشهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي خلال الأسبوع القادم.
كما جرى خلال الاجتماع مداخلات لكل من وكيل الوزارة للشؤون التربوية ووكيل الوزارة للديوان وشؤون والمؤسسات، أكدا فيها على أهمية تكامل الجهود بين مختلف المكونات والجهات التابعة للوزارة، ومتابعة تنفيذ التوصيات لضمان انطلاق عام دراسي جديد يسوده الاستقرار والتنظيم في كافة المراقبات التعليمية.
عقد السيد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو، اجتماعًا بمقر الوزارة اليوم مع اللجنة الفنية المشكلة بموجب القرار الوزاري رقم (1237) لسنة 2026م، برئاسة مدير مكتب المتابعة وتقييم الأداء وعضوية الأعضاء المكلفين باللجنة.
وخُصص الاجتماع للاطلاع على سير أعمال اللجنة ومناقشة البرامج والمقترحات المقترحة للنشاط المدرسي، حيث تم استعراض آليات تنفيذ مخرجات الاجتماعات المشتركة بين وزارة التربية والتعليم ووزارتي الرياضة، والشباب، بما يحقق التفعيل الأمثل لمذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارات المعنية.
وأكد السيد الوزير خلال اللقاء على أهمية تضافر الجهود وتذليل كافة الصعوبات لتطوير النشاط المدرسي وتوفير البيئة الملائمة للطلاب، مثمنًا جهود اللجنة ودورها في متابعة وتنفيذ الخطط المعتمدة.
وتناول اللقاء استعراض احتياجات المؤسسات التعليمية ببلدية زليتن، وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة لاستقبال الطلاب والمعلمين مع بداية العام الدراسي.
وأكد السيد الوزير خلال اللقاء حرص الوزارة على تذليل ومعالجة كافة الصعوبات التي قد تواجه المدارس قبل بدء الدراسة.
من جانبه، أشاد عميد بلدية زليتن بجهود الوزارة ومتابعتها للجاهزية التعليمية بالبلدية، مؤكداً استمرار التعاون والتنسيق بين المجلس البلدي ومراقبة التعليم لإنجاح بداية العام الدراسي الجديد.
تابع وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو، صباح اليوم الأحد مع مدير عام مركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية، الترتيبات النهائية لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026 – 2027م.
واطلع الوزير خلال اللقاء على إحاطة شاملة تناولت سير خطة توريد الكتاب المدرسي وتوزيع حصص المخازن الفرعية بمختلف مراقبات التربية والتعليم، حيث أفاد مدير المركز بإنجاز عملية التوزيع بنسبة 100%، بإجمالي تجاوز 25 مليون نسخة لمرحلة التعليم الأساسي، و7 ملايين و749 ألف نسخة لمرحلة التعليم الثانوي.
وأكد الوزير أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للدّعم المباشر من دولة رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، وتوجيهاته بتذليل الصعوبات كافة ومواجهة التحديات التي اعترضت مسار التوريد، مثمنًا في الوقت ذاته الدور الميداني لمركز المناهج والإشراف المباشر على عمليات التسليم.
مؤكداً على ضرورة قيام مراقبو التربية والتعليم بالمناطق بضرورة سرعة التنسيق مع مديري المخازن الفرعية لاستكمال توزيع الكتب على المدارس قبل بداية العام الدراسي القادم
من جانبه، أكد مدير عام المركز الجاهزية الكاملة لسد أي نقص أو عجز طارئ قد تسجله المخازن الفرعية، مشيرًا إلى أنه قد تم التعميم على مديري المخازن بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي نقص في الكميات لمعالجته قبل انطلاق العام الدراسي، وشدد الوزير في ختام اللقاء على التزام الوزارة بضمان تسلم كل تلميذ وطالب لكتبه المدرسية مع بداية العام الدراسي ترسيخاً لاستقرار العملية التعليمية وانتظامها في كافة المؤسسات التعليمية.
التقى وزير التربية والتعليم الدكتور “محمد القريو” وزير الرياضة الدكتور “فؤاد برغش” اليوم بديوان وزارة الرياضة، لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاقية المبرمة في يونيو الماضي بين وزارات التربية والتعليم والرياضة والشباب، وتكثيف التنسيق المشترك للنهوض بالنشاط الرياضي المدرسي.
واستعرض اللقاء مخرجات تشكيل لجان العمل الموحدة المنبثقة عن الاتفاقية، مع التركيز على الترتيبات الخاصة بإطلاق مبادرة “السبت الرياضي” أسبوعيًا؛ لتوفير بيئة ملائمة تُتيح لطلابنا ممارسة هواياتهم تحت إشراف مباشر من معلمي التربية البدنية، وبما يسهم في رصد الموهوبين رياضياً واكتشاف قدراتهم مبكراً.
كما ناقش اللقاء خطط تأهيل ورفع كفاءة معلمي ومعلمات ومفتشي التربية البدنية بالوزارة، بما يساهم في تعزيز الأنشطة الطلابية وتطوير قدرات الكوادر التعليمية.
وأكد الجانبان استمرار اللقاءات والعمل الميداني المشترك خلال الفترة المقبلة، لضمان تطبيق هذه البرامج داخل المدارس وتطوير بيئة النشاط المدرسي بشكل شامل.
ومن جهتها تؤكد وزارة التربية والتعليم أن المدرسة هي اللبنة الأولى لبناء الشخصية المتكاملة للطالب ذهنياً وبدنياً، وأن تفعيل الرياضة المدرسية واكتشاف المواهب من المقاعد الدراسية يمثل خطوة أساسية لصناعة أجيال قادرة على التميز والرفع من اسم ليبيا في كافة المحافل.
التقى وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو بمراقبَي التربية والتعليم ببلديتي الرياينة والزنتان، بحضور مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالوزارة، لبحث جاهزية المؤسسات التعليمية ومتابعة استعداداتها لانطلاق العام الدراسي الجديد.
وناقش اللقاء احتياجات المراقبتين والمؤسسات التابعة لهما، مع استعراض أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه سير العمل بهدف تذليلها وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب والمعلمين.
واستعرض مُراقِبا التربية والتعليم خلال الاجتماع موقف استلام وتوزيع شحنات الكتاب المدرسي، معربَيْن عن التزامهما بإيصالها إلى كافة المؤسسات التعليمية قبل انطلاق الدراسة، كما أكدا جاهزية عدد من المدارس للافتتاح عقب الانتهاء من أعمال إنشائها بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وإلى جانب ذلك، تمت مناقشة العجز في معلمي بعض المواد الدراسية، متطلعَين إلى وضع حلول جذرية تضمن انتظام العملية التعليمية دون عراقيل.
وأكد الوزير خلال الاجتماع أن الوزارة ماضية بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي، الذي يُعد ركيزة أساسية في رسم السياسات التعليمية الحديثة وتزويد متخذي القرار بالبيانات الدقيقة، بما يسهم في رفع كفاءة الإدارة التعليمية وتلبية متطلبات جميع المراقبات بمختلف المناطق.
اختُتمت فعاليات المجموعة الأولى من دورة تدريب المدربين (TOT) حول “التربية الإيجابية والدعم النفسي والاجتماعي”، التي نظمتها إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية بالوزارة، بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، وبمشاركة وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية.
واستهدفت الدورة 24 متدربًا من مراقبات التربية والتعليم ببلديات (الزنتان، نالوت، بنغازي، البيضاء، ترهونة، المعمورة، مصراتة، زوارة، سبها، طرابلس) واستمرت مدة 10 أيام بواقع 80 ساعة تدريبية مكثفة.
وتسعى الوزارة من خلال هذه البرامج إلى بناء كوادر تدريبية مؤهلة بما يساهم في خلق بيئة مدرسية تضمن التوافق النفسي والاجتماعي للتلاميذ والطلاب.
عقد رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الوطني للتربية والتعليم وزير التربية والتعليم الدكتور “محمد القريو”، ظهر اليوم الأربعاء اجتماعاً لمتابعة التحضيرات والترتيبات الجارية لانعقاد المؤتمر الوطني للتربية والتعليم 2026.
واستعرض الاجتماع، الذي ضم رؤساء اللجان التنفيذية للمؤتمر التقارير حول ما تم إنجازه في المرحلة التحضيرية الأولى، إلى جانب تنسيق الجهود بين مختلف اللجان.
وفي هذا السياق، يُذكر أن المؤتمر المزمع عقده خلال شهر ديسمبر القادم ينطلق من رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى صياغة مستقبل التعليم في ليبيا وإرساء دعائم الحوكمة والتحول الرقمي؛ حيث تعتمد أعماله على وثيقة وطنية مرجعية تضم محاور رئيسية تناقش تطوير المناهج، وتحديث الإدارة التربوية، وتعزيز الإعلام التعليمي، وإشراك كافة أصحاب المصلحة من معلمين وطلبة وأولياء أمور في وضع التوصيات والسياسات المستقبلية للقطاع.
وشهد الاجتماع تبادل الآراء والملاحظات الفنية حول سير خطط العمل، حيث أكد المجتمعون أهمية الالتزام بالمعايير التنفيذية والجدول الزمني المعتمد لضمان إبراز هذا الحدث الوطني بالصورة المؤسسية والحديثة التي تعكس تطلعات القطاع ورؤيته المستقبلية.
استقبل معالي وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد القريو، سعادة السيد محمد الحبيب ساسي، القائم بالأعمال بالسفارة التونسية لدى دولة ليبيا، وذلك لبحث آفاق تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات التربية والتعليم، وتطوير أطر التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب التربوية والتعليمية. وفي مستهل اللقاء، رحّب معالي الوزير بالضيف الزائر، مؤكداً أنه في “بلده الثاني” وسط أهله وإخوانه، في ظل ما يجمع ليبيا وتونس من علاقات تاريخية راسخة وروابط أخوية متينة على مختلف الأصعدة، بما في ذلك الروابط الاجتماعية وتشابك العائلات والأنساب بين الشعبين الشقيقين. وأوضح الدكتور القريو أن هذه الزيارة تأتي امتداداً طبيعياً لهذا الإرث المتجذر من العلاقات الثنائية، مؤكداً أهمية ترجمته إلى برامج وأعمال مشتركة، خاصة في قطاع التربية والتعليم، الذي يمثل استثماراً استراتيجياً في بناء الجيل الصاعد وتأهيله بالمعارف والمهارات العصرية التي تمكنه من مواكبة متطلبات المستقبل. وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة ترحب بمختلف المبادرات التي من شأنها الإسهام في تطوير القطاع، وتعزيز مبادئ التنظيم والحوكمة، والارتقاء بمستوى الأداء، فضلاً عن تمكين الطلبة والعاملين في القطاع من أدوات ومهارات التقنية الحديثة. من جانبه، أعرب سعادة السيد محمد الحبيب ساسي عن شكره لمعالي الوزير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن ما يجمع الشعبين الليبي والتونسي من روابط أخوية وإنسانية وتاريخية عميقة لا يمكن حصره أو اختزاله، وأن علاقات الشعبين ظلت على امتداد التاريخ قائمة على الود والاحترام والتكافل، لا سيما في أوقات الشدة والظروف الصعبة، التي لطالما وجد فيها كل شعب سندَهُ وعزوتَه في البلد الآخر. وتناولت المباحثات سبل تأطير هذه العلاقات في صورة برامج وأعمال مشتركة، بما يتيح الاستفادة المتبادلة من التجارب والخبرات في القطاع التربوي والتعليمي، إلى جانب بحث إمكانات التعاون والتوأمة بين المؤسسات التعليمية، وتبادل الخبرات في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما جرى بحث إمكانية تعزيز التنسيق على مستوى بعض المناهج والمقررات الدراسية ذات الصلة بالهوية والثقافة المشتركة، ومن بينها التربية الإسلامية واللغة العربية وغيرها من المجالات التي يمكن أن تشكل أرضية مناسبة للتعاون وتبادل التجارب بين الجانبين، وترجمة عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين إلى أطر عملية تعزز من جودة التعليم وترفع من مستوى التعاون التربوي بين البلدين. كما تطرق اللقاء إلى إمكانية تأطير التعاون المشترك من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، والتي جرى العمل عليها والتنسيق بشأنها خلال الفترة الأخيرة، حيث تم تداولها ومناقشتها بين الجانبين، واستيفاء الملاحظات المتعلقة بها، وصولاً إلى صياغتها في صورتها المتوافق عليها، وفق الأطر والبروتوكولات المعتمدة بين البلدين. واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق واستكمال الإجراءات اللازمة تمهيداً لتوقيع مذكرة التفاهم في أقرب وقت ممكن، بما يجعل منها إطاراً مؤسسياً لعدد من المشاريع والبرامج التنموية المشتركة في قطاعي التربية والتعليم. وفي ختام اللقاء، أعرب الطرفان عن أملهما في أن تمثل مذكرة التفاهم المرتقبة فاتحة خير لمرحلة جديدة من التعاون التربوي والتعليمي بين ليبيا وتونس، وأن تسهم في تعزيز الشراكة بين البلدين الصديقين، بما يخدم الطلبة والأجيال القادمة، ويدعم مسيرة تطوير قطاع التعليم في البلدين.
تتواصل عبر المنصة التدريبية برامج المرحلة الثالثة التي ينفذها ويشرف عليها المركز العام للتدريب وتطوير التعليم بالوزارة، بمشاركة 489 متدربًا من جميع العاملين بقطاع التعليم في مختلف أنحاء ليبيا، من معلمين ومفتشين وموظفين.
وتشمل البرامج «المعامل الافتراضية لمعلمي ومفتشي مادة العلوم»، «رفع الكفاءة المهنية لمعلمي مادة الفيزياء»، «الرياضيات التفاعلية باستخدام GeoGebra»، «رفع كفاءة مدخلي البيانات»، «استراتيجيات التدريس الحديثة في تدريس اللغة الإنجليزية»، «مهارات استخدام تطبيقات مايكروسوفت»، «تعزيز مهارات التعلم التفاعلي ومعلم القرن الحادي والعشرين»، و«استراتيجيات التدريس الحديثة»، في مجالات العلوم والفيزياء والرياضيات والمهارات الرقمية وإدخال البيانات واستراتيجيات التدريس والتعلم التفاعلي.
وتستمر الدورات وفق جدول تدريبي مُعد، في إطار جهود وزارة التربية والتعليم عبر المركزوالتدريب وتطوير التعليم لتطوير الكفاءات وتنمية المهارات المهنية والرقمية، ودعم التحول الرقمي والارتقاء بجودة العملية التعليمية، مع الاستعداد لفتح باب التسجيل في دورات تدريبية جديدة عبر المنصة خلال الفترة المقبلة.
ترأس وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو، اجتماعاً حضره وكيل الوزارة لشؤون المراقبات، ورئيس مصلحة المرافق التعليمية، ورئيس مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي، إلى جانب مدير مكتب شؤون المراقبات ومدير إدارة الاحتياط العام؛ وذلك للوقوف على مستوى جاهزية مراقبات التربية والتعليم والمؤسسات التعليمية لاستقبال العام الدراسي 2026-2027م، المقرر انطلاقه يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026م.
وتطرق الاجتماع إلى استعراض الخطط التشغيلية وآليات الاستعداد للعام الدراسي الجديد، وسبل استيفاء الاحتياجات اللوجستية والفنية لضمان انتظام سير العملية التعليمية منذ يومها الأول، مع التشديد على ضرورة استكمال عمليات توزيع الكتاب المدرسي وضمان وصوله لكافة الطلاب والتلاميذ في مختلف المناطق.
وفي هذا الصدد، شدد الوزير على أهمية معالجة العجز في معلمي المواد الدراسية عبر تعزيز آليات التنسيق المباشر مع مراقبات التربية والتعليم، والاستنادات المنهجية إلى مخرجات منصة المؤشرات التربوية لتحديد الاحتياجات الفعلية ودعم اتخاذ القرار، بما يحقق الاستقرار المؤسسي داخل المدارس.
واختتم الوزير الاجتماع بالتأكيد على استمرار الوزارة في تنفيذ خططها لتوفير التجهيزات التعليمية وتهيئة بيئة مدرسية ملائمة ومحفزة، تشكل ركيزة أساسية لضمان استدامة جودة التعليم والارتقاء بمخرجاته.
اعتمد مدير عام المركز العام للتدريب وتطوير التعليم شهادات الدورات التدريبية المنفذة عن بُعد عبر المنصة الإلكترونية، والتي يستفيد منها 234 متدربًا ومتدربة.
وشملت البرامج التدريبية تنمية المهارات الإدارية والقيادية لمديري المدارس (المجموعتين الأولى والثانية)، واستراتيجيات التدريس الحديثة، واستراتيجيات تدريس اللغة الإنجليزية، إضافة إلى حزمة أدوات Google في التعليم (المجموعة الخامسة) التي شهدت مشاركة 89 متدربًا ومتدربة بواقع 30 ساعة تدريبية.
وأُرسلت الشهادات المعتمدة إلكترونيًا إلى المتدربين عبر المنصة والبريد الإلكتروني المعتمد، على أن تتواصل عمليات اعتماد وإرسال شهادات الدورات المتبقية فور استكمال متطلباتها التدريبية.
تنفي وزارة التربية والتعليم صحة ما يُتداول حول تأجيل العام الدراسي 2026-2027م، وتُؤكّد التزامها التام بالتقويم الدراسي المعتمد بموجب قرار معالي وزير التربية والتعليم أ.د. محمد القريو رقم (1197) لسنة 2026م.
وبناءً عليه، تُباشر كافة المراحل التعليمية دراستها اعتباراً من يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026م.
وتهيب الوزارة بالجميع الاعتماد حصراً على المصادر الرسمية لنقل الأخبار والبيانات.